وسط تساؤلات.. بن سلمان نحو حسم قراره بشأن “بقرة السعودية الحلوب”

1 نوفمبر 2019
وسط تساؤلات.. بن سلمان نحو حسم قراره بشأن “بقرة السعودية الحلوب”

الصحافة _ وكالات

من المتوقع أن يوافق ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الأحد رسميا على الطرح العام الاولي للاكتتاب في شركة “أرامكو” بعد طول انتظار، حسبما قالت وكالة “فرانس برس” نقلا عن مصدر مقرب من الملف الجمعة.

وسيتم طرح نسبة ضئيلة من شركة النفط العملاقة، التي ربما لن تزيد قيمتها الحقيقية عن 1,5 تريليون دولار، ما سيجعلها أكبر عملية من نوعها على الإطلاق.

وسيكون هذا الطرح المثير للجدل وسط عدة تساؤلات، حيث كانت صحيفة “وول ستريت جورنال” قالت مؤخرا إن أمل محمد بن سلمان الكبير في قيمة ما توصف بـ”بقرة السعودية الحلوب”، أي شركة النفط الحكومية العملاقة “أرامكو”، قد تبخر.

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن أشخاص مطلعين على الأمر قولهم إن الترجيحات تشير إلى أن السعودية قد تخفض القيمة من تريليوني دولار، كما كان يأمل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وتجعلها 1.5 تريليون دولار فقط.

وتكشف الصحيفة أن الرقم الذي كان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يحاول الوصول له واجه بالفعل بعض المقاومة من قبل المديرين التنفيذيين للشركة الذين يرون أن 1.5 تريليون أكثر واقعية.

وأكدت أن هذا التقييم يلقى دعما أيضا من قبل المؤسسات الاستثمارية والبنوك المكلفة بجذب اهتمام المستثمرين بعرض الاكتتاب الأولي للشركة النفطية الأكبر في العالم.

وحسب الصحيفة تهدف أرامكو إلى طرح واحد إلى اثنين في المئة من أسهمها للاكتتاب وإدراج الأسهم في البورصة السعودية.

وتنوه إلى أن حجم التقييم النهائي للشركة ليس هو العائق الوحيد الذي قد يعرقل عملية الاكتتاب، لأنها تواجه أيضا تحديات من قبل بعض المستثمرين الذين يفضلون الاستثمار في مشاريع ملائمة للبيئة بشكل أكبر.

ونقلت عن بعض الأشخاص المطلعين على الأمر أن الحكومة السعودية تتوجه إلى “إجبار” العائلات الثرية السعودية، بينها أعضاء الأسرة الحاكمة في البلاد، الذين تم اعتقالهم بتهم تتعلق بالرشوة في عام 2017، واحتُجزوا في فندق “الريتز كارلتون” الفاخر بالرياض حتى أواخر العام الماضي، على شراء حصص كبيرة من أسهم أرامكو للمساعدة في ضمان نجاح الاكتتاب.

وكان رئيس مجلس إدارة شركة أرامكو ياسر بن عثمان الرميَّان قد أعلن بعد وقوع الهجمات الأخيرة على منشأتين تابعتين للشركة أن خطة طرح 5 في المئة من أسهم الشركة العملاقة للاكتتاب العام “مستمرة” وأنها لن تتوقف على الرغم من الهجمات الأخيرة.

وإلى جانب الضربة التي تعرضت لها “أرامكو” بالهجمات الأخيرة، التي تبنها الحوثيون، و اتهمت إيران بالوقوف وراءها، كانت تقارير مختصة تحدثت عما إذا كانت الشركة بين أيد آمنة، وذكر موقع بلومبيرغ، الشهر الماضي، أن أرامكو بات يديرها “هواة”.. واختيار الرميان، الذي لا خلفية له في قطاع النفط، على رأس الشركة خلفا لخالد الفالح، جاء لأنه فقط لا يخالف ما يقوله بن سلمان.(وكالات)

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق