والد الزفزافي يروي تفاصيل مثيرة لأحداث سجن راسْ الماء: أزالوا لناصر الزفزافي “سليب” وألبسوه لباسا أحمر كمعتقلي “غوانتانامو”

15 نوفمبر 2019
والد الزفزافي يروي تفاصيل مثيرة لأحداث سجن راسْ الماء: أزالوا لناصر الزفزافي “سليب” وألبسوه لباسا أحمر كمعتقلي “غوانتانامو”

الصحافة _ أكرم التاج

كشف أحمد الزفزافي، والد ناصر الزفزافي، قائد “حراك الريف”، تفاصيل ما جرى لإبنه، قبل أيام بسجن رأس الماء بفاس بعد زيارته له.

وتحدث والد الزفزافي، في بث مباشر على صفحته بمواقع التواصل الاجتماعي، عقب زيارته اليوم الجمعة لإبنه بسجن رأس الماء بمدينة فاس، عن تفاصيل ما رواه له ابنه خلال الزيارة، حيث  إن موظفي السجن جردوا ابنه من “السليب”، وأعطوه لباسا داخليا آخر، كما سلموه بذلة حمراء مثل التي لدى معتقلي “غوانتانامو”، بحسب قوله.

وأضاف أحمد الزفزافي وهو يحكي تفاصيل ما جرى لمعتقلي “حراك الريف” داخل سجن رأس الماء بفاس، “إنهم يعيدون تكرار ما وقع في الماضي بسجن تزمامارت ومراكز التعذيب”، وحمَّل المتحدث المسؤولية لمندوبية السجون.

وأكد الزفزافي الأب، أنه سيظل يدافع عن ابنه وباقي المعتقلين إلى آخر رمق، مؤكدا الإصرار على التوجه لجميع الهيئات في الداخل والخارج، لكشف الحقيقة وحماية المعتقلين.

وكشف أحمد الزفزافي، والد “قائد حراك الريف” ناصر الزفزافي، أن العائلات تمكنت يومه الجمعة من لقاء المعتقلين الذين بدوا في وضع صحي جيد لم يتأثر بشكل كبير بإضرابهم عن الطعام ل12يوما، ومعنوياتهم جد مرتفعة، بعد تجميع المعتقلين الستة القابعين بسجن راس الما في زنزانة واحدة.

وأكد أحد الزفزافي، أن المعتقلين الستة، لم يظهروا أثناء الزيارة، معاناتهم من أي آثار صحية أو نفسية سيئة أو تدعوا للقلق، خاصة بعد قضاءهم لـ12 يوما مضربين عن الطعام وفي ظروف اعتقال جد سيئة في زنزانات مظلمة تفتقر لأبسط الشروط.

ويذكر أنه بعد نشر تسجيل صوتي للقيادي في حراك الريف، ناصر الزفزافي، قررت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، قبل عشرة أيام، معاقبته، وعدد من المعتقلين معه، بوضعهم في “الكاشو”، ومنعهم من الزيارات العائلية.

وقالت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج إن تحقيقا إداريا معمقا فُتح على خلفية تسريب شريط الزفزافي إلى مواقع التواصل الاجتماعي، فثبت وجود تقصير مهني جسيم من طرف مدير السجن المحلي رأس الماء في فاس، وعدد من موظفي هذه المؤسسة، الذين اتخذت في حقهم الإجراءات التأديبية المناسبة.

واتهمت المندوبية ذاتها معتقلي حراك الريف بالتمرد، والتنطع في وجه الموظفين، والاعتداء عليهم، ورفض تنفيذ الأوامر، معلنة قرار اتخاذ قرارات تأديبية في حقهم، بتوزيعهم على مؤسسات سجنية متفرقة، ووضعهم في زنازين التأديب الانفرادية “الكاشو”، ومنعهم من الزيارات العائلية، والتواصل عبر الهاتف لمدة 45 يوما.

وكان تسجيل صوتي للزفزافي قد خلف زلزالا في سجن رأس الماء في فاس، حيث قررت المندوبية إعفاء مدير السجن، وإحالة ثلاثة موظفين على التأديب على خلفية تسريب الشريط.

الشريط محط الجدل، كان قد عبر فيه الزفزافي عن موقفه من حرق العلم الوطني في مسيرة سابقة في باريس، ووصف حارقته بـ”المجرمة”، وأدان هذا الفعل، مشددا على وطنية معتقلي الحراك، الذين خرجوا للاحتجاج من أجل الوطن، حسب تأكيده.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق