هل مددّت مباراة جنوب افريقيا مقام خليلوزيتش في المغرب؟

10 يونيو 2022
هل مددّت مباراة جنوب افريقيا مقام خليلوزيتش في المغرب؟

الصحافة _ وكالات

“وحيد راحل أم باق؟”… سؤال يرسم حيرة وترقب لدى الجماهير المغربية التي تتابع أداء غير مقنع لمنتخبها واضعة أيديها على قلوبها، قبيل خمسة أشهر عن انطلاق أكبر عرس رياضي، كأس العالم قطر 2022. وفي غمرة هذه الحيرة تَصُبّ آلاف الجماهير التي حضرت يوم أمس إلى المركب الرياضي مولاي عبد الله بالرباط خلال مباراة أسود الأطلس وجنوب أفريقيا، جَام غضبها على المدرب خليلوزيتش مطالبة إياه بالرحيل.

الجماهير قابلت المدرب البوسني بصافرات استهجان رُددت في مناسبات كثيرة خلال المباراة، حتى كثير ممن تابعوا المباراة اهتزوا مع هدف المنتخب الجنوب أفريقي، ليس فرحا بالهدف أو نُصرة لمنافس المنتخب، ولكن رغبة لكثير من الجماهير في رحيل المدرب، حيث يرون أن استمراره هدر لمزيد من الوقت ومغامرة غير محمودة العواقب.

الفوز على منتخب جنوب أفريقيا بصعوبة في مباراة أمس بهدفين لواحد في آخر أنفاس المباراة، يبدو أنه قد يبدد الشكوك حول قرب رحيل المدرب الذي تصدرت احتمالية الاستغناء عن خدماته، واجهة النقاش الرياضي في المغرب خلال الفترات السابقة والتي زادت حدّتها مع خسارة أسود الأطلس الثقيلة بثلاثية نظيفة أمام الولايات المتحدة الأمريكية، وتسرب أخبار عن علاقة متوترة مع بعض اللاعبين.

 

وتشير مصادر إلى عقد فوزي لقجع لقاء خاصا مع وحيد خليلوزيتش، مباشرة بعد مباراة ليبريا، وذلك لتحديد مصير المدرب الذي يجر وراءه انتقادات كثيرة حول الأداء المقدم طيلة ثلاث سنوات من قيادته للمنتخب المغربي. إذ مايزال لم يستقر بعد على تشكيلة قارة واعتماده على لاعبين منتهى الصلاحية، إضافة إلى تحجيم دور اللاعب الذي ينشط في البطولة الوطنية القادرين على منح الإضافة في مراكز الخصائص خاصة على مستوى الأظهرة أو وسط الميدان.

وتمكن المنتخب المغربي من التغلب على ضيفه الجنوب إفريقي، بهدفين لهدف واحد، في المباراة التي جمعت الطرفين على أرضية المركب الرياضي مولاي عبد الله بمدينة الرباط، لحساب الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس أمم إفريقيا “ساحل العاج 2023”.

المصدر: الأيام 24

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق