نوال المتوكل تفجر حربا سياسية بين “حزب أخنوش” والبيجيدي.. وإتهامات للوزير الملياردير العلمي بإقبار مدينة آسفي!

19 نوفمبر 2019
نوال المتوكل تفجر حربا سياسية بين “حزب أخنوش” والبيجيدي.. وإتهامات للوزير الملياردير العلمي بإقبار مدينة آسفي!

الصحافة _ أكرم التاج

فجرت نوال المتوكل، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، حربا سياسية بين تنظيمها الحزبي وحزب العدالة والتنمية، وذلك بعدما أجزمت أن مدينة آسفي لم يتغير بها أيّ شيء منذ أخر زيارة لها لهذه المدينة في 1984، إذ قالت: “جئت لمدينة آسفي عام 1984 بدعوة من المرحوم مجيد محمد إذ كان قيدوم الرياضيين، وكان نائب برلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، وفي تلك الفترة كانت أول زيارة لي لمدينة آسفي.. عدت لآسفي بعد حوّالي عشرين سنة ووجدتها كمَا هي لم يتغير فيها أيّ شيء منذ 1984 وبقيت على حالها”.

وأوردت نوال المتوكل: ” إنّها لاحظت أن الخطاب الذي طغى على أشغال الورشات كان سوداويا.. ولهذا نعدكم بأن نبدل الجهد لتدارك ما فات وإصلاح الأعطاب من خلال إشراككم في التشخيص عبر طرح المشاكل والمساهمة في إيجاد الحلول”.

وخرج عبد الجليل البداوي، رئيس المجلس البلدي لآسفي والعضو بحزب العدالة والتنمية قائلاً: إنّ “تهميش آسفي راجع بالأساس لمن سحبوا المخطط الإستراتيجي والمخطط المديري لآسفي الكبرى المنتهي الصلاحية الذي حدد هوية المدينة باعتبارها مدينة “صناعية”.

وقال رئيس المجلس البلدي لآسف يفي تدوينة على صفحته في “الفيسبوك” إن مدينة آسفي عام 2004 اقصيت من المخطط الاستراتيجي (الإقلاع الصناعي) والذي استفادت منه مدن مغربية كثيرة حتى الصغيرة منها، مما حرم آسفي من الجيل الجديد للمناطق الصناعية التي لعبت دورا كبيرا في هذا الإقلاع. متسائلاً في إشارة للرد على كلام نوال المتوكل “من هو وزير الصناعة آنذاك الذي حرم آسفي من الإستفادة؟ وإلى أيّ حزب ينتمي؟”

ووجه عبد الجليل البداوي حديثه لوزير الصناعة والتجارة والإتصالات أنداك رشيد الطالبي العلمي عن حزب التجمع الوطني للأحرار إذ كان إدريس جطو يقود الحكومة، “هل كان هذا الإقصاء سببًا في عدم تغيرها منذ عشرين سنة؟”.

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق