نشطاء يتداولون شريط فيديو مروّعا يكشف الوضعية المزرية لمهاجرين مغاربة في السجون الليبية.. وهذه رسائلهم إلى محمد السادس!!

7 أغسطس 2019
نشطاء يتداولون شريط فيديو مروّعا يكشف الوضعية المزرية لمهاجرين مغاربة في السجون الليبية.. وهذه رسائلهم إلى محمد السادس!!

الصحافة _ وكالات

كشف فيديو مروّع تداوله نشطاء على شبكة فيسبوك، الوضعية المثيرة للشفقة والحسرة، التي يعيشها المهاجرون السريون المغاربة في السجون الليبية، ويزيد عددهم عن 260 فردا، يقبعون لمدة تزيد عن نصف سنة في سجن زوارة، غير البعيد عن مدينة جرجيس التونسية، حيث يوجد مكتب للسفارة المغربية.

وألقي القبض على المهاجرين (الحراكة) المغاربة بينما كانوا يحاولون عبور البحر الأبيض المتوسط، بطريقة غير قانونية، نحو إيطاليا، ليتم الزج بهم في زنازين مكتظة بالمساجين، منعدمة النظافة وشديدة الحرارة، تمنعهم من النوم بعد أن تفاقم وضعهم بسبب شحّ المياه. كما يظهر من الفيديو، أن المعتقلين لا يلبسون سوى سراويل قصيرة، ويفترش معظمهم الأرض، بينما حصل المحظوظون منهم على أسرّة رديئة. ويظهر في الفيديو الذي تتجاوز مدته الأربع دقائق، شخص يعرف عن نفسه بأنه مواطن مغربي، يتحدث بالنيابة عن جميع المغاربة المهاجرين، الذين كانوا متجهين إلى الديار الإيطالية بطريقة غير شرعية.

ووجه المتحدث رسالة إلى الملك محمد السادس، على أمل أن يتدخل سريعا لصالح أبناء الوطن المهاجرين الذين يعانون في السجون الليبية «هناك من يعاني من مرض مزمن، وقد ساءت حالته بسبب غياب الخدمة الصحية».

وقال موقع «لكم» الذي نشر الفيديو، إن المهاجرين المغاربة لا يزالون ينتظرون ترحيلهم، بعد ان تم ترحيل ذوي الجنسيات المصرية والأفريقية جنوب الصحراء، فيما بقي المغاربة ليعيشوا وضعا صعبا تحول إلى مأساة حقيقية.
وتأسف متحدث آخر، من خلال الفيديو عن الوضع الذي وصل إليه، بالقول «جميعنا كنا نطمح للهجرة إلى أوروبا، لكننا وجدنا أنفسنا أمام هذا المصير المجهول».

من جهة أخرى أنقذت البحرية المغربية خلال ليلة الأحد الإثنين، من مياه البحر المتوسط، 424 مرشحا للهجرة غير الشرعية، أغلبهم من بلدان جنوب الصحراء.

وقالت وكالة الانباء المغربية الرسمية إن هؤلاء الأشخاص الذين يوجد من بينهم 53 امرأة و16 قاصرا، كانوا يواجهون صعوبات على متن عدة مراكب مطاطية تقليدية.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق