مشروع وهمي ضخم كلف الحكومة 200 مليار سنتيم!

27 يونيو 2019
مشروع وهمي ضخم كلف الحكومة 200 مليار سنتيم!

الصٌَحافة _ الرباط

كشف برلمانيون من الأصالة والمعاصرة، فضيحة ضياع أزيد من 200 مليار خلال سنتين مخصصة لإنشاء محطة “موكادور السياحية باقليم الصويرة على مساحة 600 هكتار.

وتبخرت ملايير ضختها الدولة لتجهيز 320 هكتارا من المساحة الإجمالية دون أن تتم محاسبة مسؤولي الشركة الذين أخلوا بالتزاماتهم.

وأفاد المستشار  البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، عبد الإله المهاجري، في جلسة مساءلة أعضاء الحكومة ومراقبتهم بمجلس المستشارين، يوم الثلاثاء المنصرم، إنه استغرب كثيرا لتخلف الحكومة عن ملاحقة الذين وضعت تحت تصرفهم أموال الشعب وضاعت دون إنجاز المشروع السياحي الضخم.

وأضاف المهاجري غاضبا: “كيف منحت الحكومة الملايير لمستثمرين عجزوا عن تنفيذ المشروع السياحي، إذ وعدوا بإنجاز ملعبين للكولف، وحصلوا على الدعم المالي أثناء تجهيز المساحة الكبرى، لكنهم لم يتمكنوا من ذلك، واكتفوا بإنجاز ملعب واحد، ما ضيع فرص شغل، واستقطاب سياح أجانب من رجال ونساء المال والأعمال الذين يحبذون لعب هذا النوع من الرياضة، ويساهمون في تنشيط السياحة والتجارة؟”.
وانتفض المستشار البرلماني، مؤكدا أن المستثمرين الذين رست عليهم الصفقة أكدوا أنهم سيعملون على اقتناء آلات المعالجة المياه العادمة لإقليم الصويرة لسقي الكولف الكبيرين، للمحافظة على مياه الشرب ومحاربة التلوث، لكنهم لم ينجزوا شيئا، كما حصلوا على الدعم لتشييد 4 فنادق من خمسة نجوم، واضطر 500 شاب إلى ولوج معاهد متخصصة بمختلف المهن التعلم حرف مرتبطة بالسياحة والفندقة، ليجدوا أن مسؤولي الشركة شيدوا فقط فندقا واحدا، متسائلا: “أين تبخرت الفنادق الأخرى؟.

وعاب المستشار  البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، عبد الإله المهاجري، مجددا عدم التدخل الحكومي لمعالجة هذا الوضع، مع العلم أن مدينة الصويرة تعتمد في اقتصادها المحلي على 3 موارد: السياحة، الصيد البحري مع ما يشهده من تقلبات مناخية مؤثرة سلبا، والصناعة التقليدية، وهي قطاعات تشهد تدهورا مستمرا ولا أثر يذكر لأي منجزات حكومية على مستواها في الفترة الراهنــــة، داعيا في الأخير إلى ضرورة قيام الحكومة بتدابير عاجلة من شأنها إعادة الاعتبار وتطوير قطاع السياحة على وجه الخصوص بإقليم الصويرة خدمة للساكنة وتوفيرا لفرص الشغل.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق