شوهتنا شوهة فالعالم!.. كلب أبوزعيتر صديق محمد السادس أحسن من 36 مليون مغربي ونشطاء الفايسبوك ساخطين على الإستنفار الأمني الكبير للبحث عن “شحيبر” في مارينا سلا ومواطنون يفتقدون الأمن في عدد من المدن المغربية

2 مارس 2020
شوهتنا شوهة فالعالم!.. كلب أبوزعيتر صديق محمد السادس أحسن من 36 مليون مغربي ونشطاء الفايسبوك ساخطين على الإستنفار الأمني الكبير للبحث عن “شحيبر” في مارينا سلا ومواطنون يفتقدون الأمن في عدد من المدن المغربية

الصحافة _ لمياء أكني

أثار خبر ر حالة الإستنفار الأمني لتي شهدتها مارينا سلا، يوم السبت المنصرم، إثر سرقة كلب عمر زعيتر، صديق الملك محمد السادس، حيث تم استدعاء وحدات أمنية بما فيها الشرطة العلمية والتقنية، واستخدام الكلاب البوليسية المدربة لكشف ملابسات عملية السرقة، ونزول مسؤولين أمنيين بانفسهم في عطلة نهاية الأسبوع للإشراف بأنفسهم على عملية البحث على كلب أبو زعيتر، جدلاً واسعا على مواقع التواصل الإجتماعي.

وأجمعت التعليقات الساخرة التي رافقت الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي على أن الكلب كان حظه أنه ملك لأحد الشخصيات الصديقة لعاهل البلاد، هذا ما عجل بتحرك كل الأجهزة الأمنية بشتى أنواعها للبحث عن مصيره، عكس ما يعانيه مواطنون في عدد من المدن بسبب إفتقادهم للأمن والأمان ببعض الأحياء، إذ أطلقوا عليه اسم “شحيبر” استيحاء من إسم الكلب في مسرحية “الواد سيد الشغال” للزعيم عادل إمام.

وقال المحامي إسحاق شارية، في تدوينة له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسوك”، “المجد والخلود لكلب أبو زعيتر، والحمد لله على سلامته وإلا لعرف المغرب زلزالا وبركانا لا مثيل لهما”.

وعلق الناشط الحقوقي خالد البكاري، على الخبر قائلا، “طبعا توصلت القوى الأمنية لمكان الكلب المحظوظ، وتم اعتقال الشخص الذي وجد عنده، والذي سيقدم في حالة اعتقال أمام المحكمة، كل ذلك في ظرف زمني قياسي، كأن لسان حال البوليس ما قاله عفريت من الجن لسليمان: أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك!!!” مضيفا “من لهنا لفوق غيبقا الواحد يقول: مالي سارق كلب ابو زعيتر!!!”.

ومن جهته، اعتبر كمال عبد الوارث، أن “كلب أبو زعيتر أحسن من قلعة السراغنة”، حيث علق قائلا، “حنا البارح عصابة على سيارة رباعية الدفع صالت و جالت القلعة من بدايتها إلى نهايتها مدججين بالسيوف و اقتحموا محلات تجارية بالمارشي، القلب الإقتصادي النابض للمدينة و سرقوا بعضها و هددوا أرواح الناس و روعوا المدينة … دون أن يصادفوا حتى دورية للأمن واحدة ..”

وأفادت غزلان حنان، “الرسالة كتقول: كلب أبو زعيتر حسن من 36 مليون نسمة دالبشر”.

فيما علق المخرج المغربي الهواري الغوباري، على حالة الاستنفار الأمني التي عرفتها مدينة سلا قائلا “ليتنا كنا مثل كلب أبو زعيتر لن يجرؤ أحد على نهبنا و سرقتنا…”.

ويُشار إلى أن السلطات الأمنية استنفرت عناصرها في مدينة سلا، نهاية الأسبوع الماضي، بسبب “سرقة” كلب، تعود ملكيته للمسمى عمر زعيتر، صديق الملك محمد السادس.

وجرى استدعاء وحدات أمنية مختلفة، بينها عناصر الشرطة العلمية والتقنية، إلى منطقة مارينا سلا، للبحث عن الكلب المفقود، وذلك بتنسيق مع مصالح ولاية أمن الرباط، كانت تشتغل بنظام الديمومة، التي تفرق أفرادها بين مجموعة الأحياء، مستعينين بمحتويات كاميرات “مارينا” بحثا عن السارق، وتوجه فريق أمني في بداية الأمر إلى حي بطانة، مستعينا بكلاب بوليسية مدربة أخرى، كما توجهت مجموعة أمنية إلى دروب أخرى، رافقها أفراد من الشرطة العلمية والتقنية، بحثا عن الكلب “الألماني”، الذي يملكه عمر أبو زعيتر.

ودفع الحادث مسؤولين أمنيين كبار للنزول إلى مسرح الحادث، تزامنا مع عطلة نهاية الأسبوع، وبعد ساعتين من البحث الميداني والتقني، عثر أفراد التدخل الأمني على الكلب المسروق، بأحد منازل المدينة العتيقة، واقتيد الشاب الذي اتهم بالسرقة إلى مقر الديمومة بالمنطقة الأمنية الرابعة، حيث خضع للتحقيق الأمني.

وأفاد أفرادٌ من جيران الشاب الذين عاشوا حالة من الرعب نهاية الأسبوع المنصرم، في تصريحات صحفية أن هذا الأخير لم يسرق الكلب، بل كان الكلب يتعقبه خلال عودته للمنزل إلى أن فوجئ به خلفه، فأعاده إلى “مارينا سلا”، وطلب من أحد عناصر الحراسة الخاصة أن يطلعه على صاحب الكلب في حال ظهوره.

وكشف الجيلالي أرناج، الذي قدم نفسه كمسؤول للتواصل، أن عمر زعيتر، تنازل عن متابعة شاب سرق كلبه الذي كان وقتها خارج إقامته، ورفض متابعة الشاب رغم ثبوت فعل السرقة في حقه، وفق التصريح الذي أدلى به لبعض المواقع الإلكترونية، الذي أورد فيه أن عمر زعيتر منح الشاب قدرا من المال كبادرة إنسانية منه، خصوصا أنه شاب في مقتبل العمر، ناصحا إياه بالابتعاد عن أفعال السرقة.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق