حكام ولايات أمريكية يردون على ترامب: لست ملكا والبلاد يحكمها الدستور

14 أبريل 2020
حكام ولايات أمريكية يردون على ترامب: لست ملكا والبلاد يحكمها الدستور

الصحافة _ وكالات

تدور حرب ضروس علانية، وعلى الهواء مباشرة، كل يوم بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والعديد من حكام الولايات بأمريكا، موضوعها التدابير المتخذة لمواجهة وباء كورونا.

ويحتدم النقاش بالدرجة الأولى حول من يملك سلطة تحديد يوم إعادة فتح المناطق وعودة العمل في البلاد.

وأعلنت مجموعتان من حكام الولايات على الساحلين الشرقي والغربي للولايات المتحدة عن تحالفات، يوم الإثنين، للتخطيط لموعد وكيفية إعادة فتح مناطقهم في البلاد.

وتضم مجموعتا العمل ولايتي نيويورك ونيوجيرسي، الأكثر تضررا، و4 ولايات مجاورة أخرى في الشرق، بجانب كاليفورنيا، وأوريجون، وواشنطن في الغرب.

لكن ترامب قابل هذا التجمع بسخرية، مشددا على أنه يتمتع بالسلطة “الكاملة” باعتباره رئيس الولايات المتحدة.
وقال ترامب إن خطة إعادة فتح البلاد قاربت على الاكتمال “ونأمل في أن يحدث ذلك، حتى قبل الموعد المحدد”. وأضاف “سنعرف في الأيام القادمة متى يمكننا أن نفعل ذلك”. وتابع “سأتخذ قراري بشأن فتح الاقتصاد في نهاية الأسبوع”.

وقال “ترامب” في مؤتمر صحفي ردا على سؤال عما إذا كان هو أم الولايات من سيعيد فتح الاقتصاد: “إنها (الولايات) لا تستطيع فعل أي شيء بدون موافقة رئيس الولايات المتحدة، رئيس الولايات المتحدة هو من يصدر القرار”.

ولم يتأخر رد الحكام على تصريحات ترامب، وجاء الرد على لسان رد عليه حاكم نيويورك أندرو كومو الذي قال موجها كلامه إلى ترامب: “لدينا دستور، وليس لدينا ملك”.

وأضاف الحاكم كومو الذي ارتفعت شعبيته في الولايات المتحدة الأمريكية منذ أن بدأت هذه الأزمة، حيث أظهر عن قدرة كبيرة في إدارتها داخل ولايته، “ليس من الواضح أي سلطة يتمتع بها (ترامب) ليأمر الولايات بإعادة فتح أعمالها غير الأساسية والسماح للأشخاص بإعادة التجمع في الأماكن العامة مجددا”.

ووصلت الإصابات في الولايات المتحدة بفيروس كورونا المستجد، حتى يوم الاثنين، إلى نحو 584 ألف شخص تعافى منهم أكثر من 36 ألفا وتوفي 23 ألفا و555 آخرين.

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق