حريق مهول يأتي على مخيم للمهاجرين الأفارقة بالدارالبيضاء (فيديو)

30 يونيو 2019
حريق مهول يأتي على مخيم للمهاجرين الأفارقة بالدارالبيضاء (فيديو)

الصٌَحافة _ وكالات

أدى حريق اندلع في مخيم عشوائي للمهاجرين غير النظاميين في الدار البيضاء في غرب المغرب إلى “العديد من الإصابات”، بحسب ما أعلن مسؤول عن المخيم.

وأعلنت السلطات المحلية التي لم تشر إلى وجود ضحايا أنه تمت السيطرة على الحريق وفُتح تحقيق لكشف ملابسات اندلاعه بحسب وكالة أنباء المغرب العربي.

وأقيم المخيم قبل بضع سنوات في ساحة تقع قبالة محطة الحافلات في منطقة أولاد زيان الشعبية بالدار البيضاء في غرب المملكة، ويقطنه مئات المهاجرين المتحدّرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء.

https://www.youtube.com/watch?v=C3CHk48kqyM

ويعتبر مخيم الدار البيضاء أكبر مخيم عشوائي في المملكة بعدما فككت السلطات مخيمات مماثلة في مناطق أخرى من المملكة.
وقال المالي كامارا لاسيني المتحدّث باسم قاطني المخيّم والذي يقدّم نفسه “رئيسا” للجالية المالية فيه إن “المخيم احترق بشكل كامل وتم نقل العديد من المصابين إلى المستشفيات”.
وأكد أن “شجارا وقع بين نحو مئة مهاجر على خلفية سرقة هاتف وقد أضرم أحدهم النار واتصل بالشرطة”.

ونقلت وسائل إعلام عن السلطات المحلية قولها إن الحريق شب “بإحدى الخيم البلاستيكية ومتلاشيات تستغلها مجموعة من المهاجرين غير القانونيين”.

وقال ناشط في إحدى الجمعيات طالبا عدم كشف هويته إن المخيم “يشكو من انعدام النظافة والعنف وبنيات مافيوزية”.

وشهدت المنطقة في الماضي مواجهات بين مهاجرين وشبان الأحياء المجاورة، كما تعرض المخيم لأربعة حرائق السنة الماضية.
وقال لاسيني “لا نعلم إن كانوا سيسمحون لنا بالعودة”.

وبات المغرب ممرا رئيسيا للمهاجرين من جنوب الصحراء نحو أوروبا. وأحبطت السلطات سنة 2018 نحو 89 ألف محاولة للهجرة، بينها 29 ألفا في عرض البحر، بحسب أرقام رسمية.

ولا يعرف عدد المهاجرين غير النظاميين في المغرب. وسوت السلطات أوضاع نحو 50 ألفا منهم اعتبارا من العام 2014.

وتندد جمعيات حقوقية بشن “حملات توقيف واسعة النطاق” في شمال البلاد لدفع المهاجرين جنوبا، ما تنفيه السلطات الغربية.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق