حالة الطوارئ الصحية في المغرب لن تُرفع يوم 20 ماي.. والناطق الرسمي بإسم الحكومة يقول: المغرب مازال في الخطر!

11 مايو 2020
حالة الطوارئ الصحية في المغرب لن تُرفع يوم 20 ماي.. والناطق الرسمي بإسم الحكومة يقول: المغرب مازال في الخطر!

الصحافة _ أكرم الشرقاوي

أكد سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الناطق الرسمي بإسم الحكومة، الخبر الذي إنفردت به جريدة “الصحافة” الإلكترونية، والذي يُفيد أنٌَ حالة الطوارئ الصحية في المغرب لن تُرفع يوم 20 ماي 2020، موعد إنتهاء المرحلة الثانية منها، إذ ستقرر الحكومة تمديد سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية بسائر أرجاء التراب الوطني لمواجهة تفشي فيروس كورونا – كوفيد 19، لمدة شهر إضافي على الأقل.

ونشر سعيد أمزازي، مساء يوم الأحد 11 ماي الجاري، رسماً مبيانياً حول تطور الوضعية الوبائية في المغرب، مرفوقاً بتعليق يقول فيه: “للأسف٬ وكما يظهر جليا في هذا الرسم البياني٬ لسنا بعد في مأمن من هذا الوباء، كنا نظن في الأسبوع المنصرم٬ أن الحالة الوبائية ببلادنا في تحسن، وأننا نبتعد شيئا فشيئا عن مرحلة الخطر، وأننا نتحكم في وضعية الوباء بشكل جيد، ولكن يجب على كل المغاربة أن يستوعبوا أن المعركة لم تنته بعد”.

وأورد قائلاً: “لقد حققنا الكثير وتفادينا الأسوأ بتضامن الجميع، فلنواصل إذن في هذا الصمود ضد الفيروس، ولكل المغاربة نقول لنتعامل جميعا وفي آن واحد بوعي وبمسؤولية وبمزيد من الالتزام بالحجر الصحي، وبتطبيق للإجراءات الوقائية والاحترازية، وإلا فلنتحمل كلنا المسؤولية”.

وكان المغرب قد فرض هذه الإجراءات في 20 مارس الماضي لمجابهة وباء كوفيد-19.

وأجمعت الدراسات التي قامت بها مختلف مصالح وزارتي الداخلية والصحة على ضرورة تمديد الحجر الصحي إلى ما بعد 20 ماي المقبل، إذ شددت على أهمية مواصلة العمل بشكل جدي لتفادي السيناريو الأسوء لانتشار وباء كورونا، وهذا ما يجب ان يتحمله المواطنون من خلال قرار المكوث في منازلهم وعدم المجازفة بخرق الحظر الصحي.

وكان وزير الصحة خالد آيت الطالب قد دعا إلى تمديد الحجر الصحي في المملكة حتى التأكد بصفة نهائية من خلو البلاد من أي حالة اصابة بفيروس كورونا، حيث أكد أن المؤشر العلمي الذي تعتمده السلطات الصحية في البلاد، لتحديد سرعة انتشار الفيروس وامكانية انتشار العدوى من شخص الى عدة أشخاص، “كان في ارتفاع لكنه بدأ يتقلص” وهو ما يدل على وجود تحكم في الوباء، حسب الوزير.

وشدد المتحدث، على عدم اعتبار هذه المؤشرات انتصارا على الفيروس، منبها الى امكانية انتشار الفيروس بسرعة كبيرة في حال عدم وجود يقظة واستمرار الناس في عزلتهم ضمن حالة الطوارئ حتى بلوغ وضعية الاطمئنان.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق