تفاصيل نجاح مهاجران مغربيان في الوصول إلى سبتة المحتلة سباحةً من الساحل المغربي

6 أكتوبر 2020
تفاصيل نجاح مهاجران مغربيان في الوصول إلى سبتة المحتلة سباحةً من الساحل المغربي

الصحافة _ وكالات

تمكن مهاجران مغربيان، من الوصول إلى ساحل سبتة بعد السباحة على طول المسافة البحرية القصيرة التي تفصل الجانب المغربي والجانب الإسباني.

وقفز المهاجران إلى البحر من النقطة الساحلية الأقرب إلى شاطئ سبتة في «تراجال» الواقع بجوار الحدود الجنوبية للمدينة مع المغرب.

وتمكن المغربيان من الوصول إلى الشاطئ، حيث اعترضهم الحرس المدني الإسباني على الشاطئ، وأكد أنهما بصحة جيدة، ويخضع حالياً للعزل الصحي في مستشفى الصليب الأحمر الإسباني القديم في مدينة سبتة.

وفي الشهر الماضي، زاد وصول المهاجرين المغاربة الذين يعبرون الحدود عن طريق السباحة إلى سبتة بشكل كبير بسبب إغلاق الحدود. ووفق أرقام وزارة الداخلية الإسبانية، فقد وصل 415 مهاجراً غير نظامي بين 1 كانون الثاني/ يناير و30 أيلول سبتمبر إلى سبتة، أي ثلث أولئك الذين تمكنوا من الوصول إلى سبتة في نفس الفترة من عام 2019.

ومنذ بداية عام 2020 دخل 213 شخصاً سبتة بشكل غير نظامي عن طريق البحر، أي ما يقرب من نصف العدد قبل عام في نفس الفترة الزمنية، بنسبة -56 في المئة.انخفاض ينعكس أيضاً، وإن كان بدرجة أقل، في عدد القوارب التي وصلت إلى ساحل سبتة 49 مقارنة بـ80 في عام 2019 وهو ما يمثل انخفاضاً بنسبة 38 في المئة. وهو فرق يتجلى بشكل أكبر في التدفقات الوافدة حسب البر، وهو ما يزيد عن 200 مهاجر منذ كانون الثاني/ يناير الماضي، أي خمس عدد المسجلين في عام 2019 في الفترة الزمنية نفسها، وهو ما يمثل انخفاضاً بنسبة 80 في المئة تقريباً.

ولكن ظهور فيروس «كورونا» شكل مؤشراً على الهجرة غير النظامية؛ بحيث دخل معظم المهاجرين الذين يفوق عددهم الإجمالي 200 مهاجر عن طريق البحر إلى المدينة بشكل غير نظامي بعد 15 آذار/ مارس، وفقاً لبيانات الداخلية. لكن الشيء نفسه لا يحدث في حالة التذاكر عن طريق البر، مع الإغلاق الحدودي الذي فرضه وباء «كوفيد-19» إذ دخل 139 من أصل 202 شخص بشكل غير منتظم عبر هذه الحدود قبل 15 آذار/ مارس.

الاستثناء، وفق المعطيات الرسمية، هو جزر الكناري، التي أصبحت الآن المسار الرئيسي بسبب حالة الطوارئ الصحية والإغلاق في المغرب. ففي الأشهر التسعة الأولى من عام 2020 شهدت الجزر تضاعف عدد المهاجرين المتدفقين على شواطئها خمس مرات، بما يتجاوز 6000 مهاجر غير نظامي، وصل أغلبهم من سواحل الصحراء وجنوب المغرب.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق