تفاصيل مفاوضات بين بوعشرين والوزير الملياردير العلمي لإقتناء جريدة “أخبار اليوم” وباقي مواقعه الإخبارية!

4 فبراير 2020
تفاصيل مفاوضات بين بوعشرين والوزير الملياردير العلمي لإقتناء جريدة “أخبار اليوم” وباقي مواقعه الإخبارية!

الصحافة _ لمياء أكني

كشف مصدر جد موثوق لجريدة “الصحافة” الإلكترونية أن توفيق بوعشرين مؤسس المجموعة الإعلامية التي تضم جريدة “أخبار اليوم” وموقع “اليوم 24” الإخباري، وموقع “سلطانة” المتخصص في الشؤون النسائية، دخل في مفاوضات في شخص شقيقه هشام بوعشرين، مع مسؤولين كبار في الشركة القابضة “ساهام” التي تعود ملكيتها لمولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، من أجل إقتناء المجموعة الإعلامية التي دخلت مرحلة الإفلاس المالي.

وحسب نفس المصدر، فإن توفيق بوعشرين الذي يقضي عقوبة سجنية مدتها 15 سنة بسجن عكاشة بالدارالبيضاء، إقترح عبر شقيقه هشام بوعشرين الذي يُدير المؤسسة الإعلامية خلفاً له، على مولاي حفيظ العلمي وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، صفقة إقتناء المجموعة الإعلامية التي تضم جريدة “أخبار اليوم” وموقع “اليوم 24” الإخباري، وموقع “سلطانة” المتخصص في الشؤون النسائية، في إطار بحث عائلة بوعشرين عن طريقة لتصريف أزمة المجموعة التي تفاقمت بعد اعتقال مديرها، وبعد تراجع مبيعاتها في الآونة الأخيرة بشكل كبير .

يشار إلى أن العاملين في المجموعة الإعلامية عانوا طويلا من تأخر أجورهم، وعانوا أكثر بعد أن وصلهم رد توفيق بوعشرين من سجنه، وهو يخبرهم أنه الوحيد الذي فقد حريته، وأنه يواصل الاحتفاظ بالجريدة فقط لئلا يقفل عليهم مورد رزقهم.

ويُشار إلى توفيق بوعشرين تمت إدانته من أجل ارتكاب جنايات «الاتجار بالبشر باستغلال الحاجة والضعف، واستعمال السلطة والنفوذ لغرض الاستغلال الجنسي، عن طريق الاعتياد والتهديد بالتشهير، وهتك العرض بالعنف والاغتصاب ومحاولة الاغتصاب». كما توبع توفيق بوعشرين من أجل جنح «التحرش الجنسي وجلب واستدراج أشخاص للبغاء، من بينهم امرأة حامل، واستعمال وسائل للتصوير»، وهي عبارة عن أشرطة فيديو يناهز عددها 50 شريطا مسجلا على قرص صلب، ومسجل فيديو رقمي.

 

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق