تفاصيل خطيرة مثيرة حول مطاردة دولة الإمارات للإعلامية المغربية شامة دغشول في بلدها المغرب وتواطئ شركة “إتصالات المغرب” في التجسس عليها داخل شقتها المملوكة لشركة عقارية إماراتية في “مارينا الرباط” وتلقيها تحذيرات خطيرة من مصريين!

3 مايو 2020
تفاصيل خطيرة مثيرة حول مطاردة دولة الإمارات للإعلامية المغربية شامة دغشول في بلدها المغرب وتواطئ شركة “إتصالات المغرب” في التجسس عليها داخل شقتها المملوكة لشركة عقارية إماراتية في “مارينا الرباط” وتلقيها تحذيرات خطيرة من مصريين!

الصحافة _ إلياس المصطفاوي

نشرت شامة درشول، المدونة المغربية المتخصصة في الإعلام الجديد أو القوى الناعمة و”اللوبينغ”، تدوينة خطيرة جداً على صفحتها الخاصة بموقع التواصل الإجتماعي فايسبوك، تطالب فيها بالحماية والأمن الشخصي لأنها تشعر أن هناك دولة أجنبية تطاردها فوق أرضها بالمغرب،

وذهبت شامة درشول أبعد من ذلك وسمت الهرة باسمها عندما أشارت بأصابع الاتهام إلى فرضية وقوف دولة الإمارات العربية المتحدة وراء هذا الذي يقع لها بشقتها في مشروع سكني شيدته شركة إماراتية في مارينا الرباط.

وأثارت تدوينة شامة دغشول العديد من الأسئلة من خلال تدوينة مؤرقة، تثير القلق بشأن سلامتها الجسدية، وتلقيها تحذيرات من أصدقاء مصريين، عن اليد الطولى لدولة الإمارات، بعد تناولها في الفترة الأخيرة للأزمة بين المغرب والإمارات.

المؤرق في التدوينة، أنها لم تقف عند نحذيرات أصدقاء مصريين، وأنها تجاوزتها إلى قصة غريبة وقعت في بيتها، ويتعلق الأمر بزيارة غير عادية لتقني في عمارتها، وبالضبط بالقرب من باب شقتها، والغريب أنه حينما سألت « السانديك » عن الزيارة غير عادية لتقني، جزم أنه لا يمكن لأي تقني أن يتدخل في العمارة من دون إذنه، وأنه لم يأذن لأي تقني للتدخل يوم الأحد.

وقالت درشول، إنها « توصلت اليوم برسائل من اصدقاء في مصر يطلبون مني فيها « ان اخفف الضغط » على الامارات، شرحت لهم اني لا اهاجم الامارات، ولست في صف قطر. كل ما في الامر ان الغالبية لا تزال تتذكر عملي ك »صحفية »، ولا يعرفون ان مجال تخصصي هو القوى الناعمة واللوبيينغ، واني أدير شركة منذ مارس 2015، ولست مطالبة بان اصحح للناس المفاهيم، لان مشكلتهم ليست في الفهم، مشكلتهم فقط لأني، امرأة، ومن المغرب، و »طيارة » في مجال يلجأون فيه لمكاتب الاستشارات الأجنبية ».

وأضافت درشول « انتهى الحديث باني سخرت من وصفي ب »الإخوانية » وهي نكتة الموسم، وقال لي اقربهم إلي انتبهي لنفسك، الامارات مش سهلة، حافظي على سلامتك ».

وأردفت درشول « الى هنا الحكاية بالنسبة لي عادية جدا، لانها لا تتجاوز في نظري خوف اصدقائي علي، وتفهم اصدقاء، وفيهم اماراتيون، ان ما اقوم به هو لا يتجاوز محاولة تفسير الخلاف بين المغرب والامارات، ودور الاعلام في هذا الخلاف، ولا يمكن حل هذا الخلاف ببعض من تدوينات « غلمان الامارات في المغرب »، التي لا تزيد الا الطين بلة ».

واسترسلت « كان كل شيء هذا الصباح يبدو عاديا، الى ان سمعت قبل قليل ضوضاء بجوار منزلي، حين فتحت الباب وجدت المكان الخاص بي، والذي منه يتم تثبيت « الاسلاك، واللاقط، وحتى الكاميرات »، مفتوحا، ومت اثار قلقي اني حين ادرت مقبض الباب، فر رجل كان يقف بجوار المنزل ».

وزادت الصحافية المغربية، قائلة « انتظرت عودته، لم يعد، وعاد شخص اخر، سألته »شريف شنو كدير هنا »، اجاب انه من فريق اتصالات المغرب، وانه ارسل من اجل « زرع » اسلاك. سألته: »هل من اجل احد المقيمين في العمارة بما اني انا وجار اخر فقط من نقيم بشكل دائم »، أجاب « لا، العمارة رقم 37 ».

وأكدت درشول « كانت الامور ستمر عادية، الا انه السانديك لا يسمح باي تدخل يوم الأحد، والسانديك يخبرنا قبل اي تدخل، واتصالات المغرب لم تحصل على اي اذن من السانديك، ولم تخبره، والعامل الذي يدعي انه من اتصالات المغرب اخبرني انه حصل على الموافقة من السانديك، ثم اتصلت بالسانديك ونفى الأمر، بالإضافة إلى أن السانديك أخبرني انه ممنوع منعا تاما اي تدخل يوم الأحد. ومن فوق من هدشي كامل لا وجود لشيء اسمه « العمارة 37 ».

وأشارت درشول إلى أن « المشكل هو أني أقيم في مشروع سكني تديره Eagle Hills وهي شركة اماراتية!!!!!!!!! زعما صدفة؟؟؟ »، مضيفة « هددت بالاتصال بالشرطة، فما كان منهم الا ان حملوا معداتهم، وضربوها بجرية ».

وقالت درشول « انا لا اتهم احدا، ولا ألمح لشيء، فقط أحكي ما وقع هذا اليوم، وبالتفصيل الممل جدا »، مردفة أنه « اذا كان الامر تحت اشراف »دياولنا » مرحبا كيديرو خدمتكم، والله يحب العبد الذي اذا عمل عملا اتقنه أما ان كان كما نبهني اصدقائي المصريون صبيحة اليوم، فآمل من قلبي ان يكونوا مخطئين، لأنه وقتها كنوليو في دولة تطارد مواطنة دولة أخرى على أرضها ».

فما الذي يجري بالضبط؟ هذا ما ستكشف عنه الأيام القليلة المقبلة.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق