تسجيل أول حالة إعتقال لشخص تمرد على قرار الحظر الصحي بطنجة ومتابعته بتهم العصيان والمقاومة وعدم الامتثال لمقررات الدولة

21 مارس 2020
تسجيل أول حالة إعتقال لشخص تمرد على قرار الحظر الصحي بطنجة ومتابعته بتهم العصيان والمقاومة وعدم الامتثال لمقررات الدولة

الصحافة _ الرباط

وضعت المصالح الأمنية بمدينة طنجة، اليوم السبت، شخصا رهن الحراسة النظرية إثر توقيفه بتهمة العصيان وعدم امتثاله لتدابير حالة الطوارئ الصحية.

ويتعلق الأمر بشاب سبق أن تلقى إنذارا من طرف مراقبي السلطات المحلية والأمنية بضرورة لزوم محل سكناه؛ قبل أن يتم ضبطه مجددا في حالة خلاف مع التدابير الجاري بها العمل.

وتعتبر هذه أول حالة من نوعها على الصعيد الوطني؛ تتعلق بترتيب الٱثار القانونية بخصوص عدم احترام الإجراءات التي تفرضها حالة الطوارئ الصحية وتقييد الحركة التي سبق أن اعلنتها وزارة الداخلية.

وأفاد مصدر مطلع، أن السلطات المختصة ستعمل بصراحة تامة على جزر كل المخالفات المسجلة في هذا الاطار؛ داعيا كافة المواطنين الى احترام الإجراءات التي تم اقرارها.

ويواجه المخالفون للاجراءات التي ترافق حالة الطوارئ الصحية؛ عقوبات تتراوح في حدها الاذنى من شهر إلى سنة حبساً والغرامة 200 درهم، على أن هذه العقوبة يمكن تشديدها لتصل الى الحبس من ثلاثة اشهر إلى سنتين والغرامة من مائتين إلى خمسمائة درهم في حالة اذا كان مرتكبها مسلحا.

ووفق مدونة القانون الجنائي فان تشديد العقوبة قد يرتفع إذا مورس العصيان من شخصين ليصل الى الحبس من سنة إلى ثلاثة سنوات وغرامة من مائتين إلى ألف درهم.

ووفقا بلاغ سابق لوزارة الداخلية فستسهر السلطات المحلية والقوات العمومية، من أمن وطني ودرك ملكي وقوات مساعدة، على تفعيل إجراءات المراقبة، بكل حزم ومسؤولية، في حق أي شخص يتواجد بالشارع العام، حيث يتعين على كل مواطنة ومواطن التقيد وجوبا بهذه الإجراءات الإجبارية، تحت طائلة توقيع العقوبات المنصوص عليها في مجموعة القانون الجنائي.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق