القضية وْصلات للبرلمان وْالوزير بوريطة في قفص الإتهام!.. تفاصيل قربالة فْوزارة الخارجية بسبب عدم إحترام قنصليات المملكة للأعياد الوطنية والدينية وخرق الاتفاقيات الدولية في العمل الديبلوماسي والقنصلي

4 نوفمبر 2019
القضية وْصلات للبرلمان وْالوزير بوريطة في قفص الإتهام!.. تفاصيل قربالة فْوزارة الخارجية بسبب عدم إحترام قنصليات المملكة للأعياد الوطنية والدينية وخرق الاتفاقيات الدولية في العمل الديبلوماسي والقنصلي

الصحافة _ سعيد بلخريبشيا

كشف مصدر جد موثوق لجريدة “الصحافة” الإلكترونية أن حالة إستنفار قصوى شهدتها وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، يومي الخميس والجمعة المنصرمين، إثر إعطاء الوزير الوصي على القطاع ناصر بوريطة تعليمات صارمة ومستعجلة لكبار مسؤولي الجهاز الدبلوماسي المغربي للتحقيق في المعطيات الواردة في مقال نشرته جريدة “الصحافة” الإلكترونية تحت عنوان: “قنصليات مغربية.. عدم احترام حقوق الموظفين واحتقار لأعياد المغرب والبلدان المضيفة”، وهي المعطيات التي كشف أن عدد كبير من قنصليات المملكة لا تحترم الاتفاقيات الدولية في العمل الديبلوماسي والقنصلي فيما يتعلق بإغلاق أبوابها والتوقف عن العمل في أعياد البلدان المضيفة، ولا تحترم أيضا الأعياد الوطنية المغربية، علاوة على شريط فيديو في ذات الموضوع لجمال الدين ريان رئيس حركة المغاربة الديمقراطيين المقيمين بالخارج.

وحسب ذات المصدر، فقد وقف كبار مسؤولي وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج في التحقيق المستعجل الذي قاموا به بتعليمات من ناصر بوريطة، على فتح قنصليات المملكة مكاتبها للعمل في ذكريات وطنية ودينية، وهو ما تأكد منه يورد نفس المصدر بتوصلهم بوثائق رسمية موقع من طرف مسؤولين في عدد من قنصليات المملكة صادرة في أعياد وطنية مهمة كذكرى استرجاع واد الذهب ذات المدلول الوطني المهم المرتبط بالوحدة الوطنية وبقضية الصحراء المغربية.

ويُسارع كبار مسؤولي الجهاز الدبلوماسي المغربي وتحت الإشراف المباشر للوزير الوصي على القطاع ناصر بوريطة لتطويق الواقعة التي وصلت قبة البرلمان، وشكلت موضوع سؤال شفوي وجهه الفريق الإشتراكي إلى وزير لشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، حيث قال إن “الاشتغال في أيام العطل بدون وجود مبرر موضوعي مستعجل، يعطي نظرة سيئة لنشطاء حقوق الإنسان الدوليين بما في ذلك المنظمات الحقوقية الأجنبية، عن مدى احترام الإدارة المغربية لضمانات وحقوق الموظف العمومي الذي يشتغل بالخارج بمنطق السخرية بدون مراعاة نظرة المتتبعين الأجانب لمدى مصداقية أطروحة حقوق الإنسان وحقوق الموظف المغربي، مما يجعل سلوكات بعض المسؤولين القنصليين بمثابة مادة دسمة عن ضعف ثقافة احترام الحقوق الإنسانية عند الإدارة المغربية”.

ومن جهته، أكد جمال الدين ريان رئيس حركة المغاربة الديمقراطيين المقيمين بالخارج، أن قنصليات المملكة المغربية بالخارج لا تحترم لا تحترم العطل الرسمية وأيام الأعياد الوطنية، كما لا تحترم قوانين البلدان المضيفة فيما يتعلق بإغلاق أبوابها والتوقف عن العمل في أعيادها الوطنية والدينية تفعيلا للإتفاقيات الدولية في العمل الديبلوماسي والقنصلي، وخاصة اتفاقيات فيينا لسنة 1963 التي حرصت على احترام البلد المضيف في هذا الجانب.

واعتبر جمال الدين ريان أن أي مخالفة لهذه القواعد والأعراف الديبلوماسية يتعلق بإغلاق أبوابها يعد استهتارا ثقافيا وخطأ ديبلوماسيا بروتوكوليا مهما ومسا بسمعة المغرب واحترامه لصداقاته الدولية. مشددا على  أن الاشتغال في أيام العطل بدون وجود مبرر موضوعي مستعجل، يعطي نظرة سيئة لنشطاء حقوق الإنسان الدوليين بما في ذلك المنظمات الحقوقية الأجنبية، عن مدى احترام الإدارة المغربية لضمانات وحقوق الموظف العمومي الذي يشتغل بالخارج بمنطق السخرة.

وشدد جمال الدين ريان على أن مثل هذه السلوكات الصادرة عن مسؤولي القنصليات المغربية بالخارج تجعل الفاعلين الحقوقيين والمدنيين في البلدان المضيفة يتساءلون لماذا التمثيليات القنصلية المغربية لا تحترم قوانين البلدان المضيفة، ولا حتى الإلتزام بالعطل الوطنية المغربية والدينية، وتجعلهم بمثابة مادة دسمة تؤكد ضعف ثقافة احترام الحقوق الإنسانية عند الإدارة المغربية.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق