الرسالة الملكية إلى قمة المناخ: إفريقيا تتأثر بالتغير المناخي وينبغي أن تحظى بالأولوية في العمل الدولي من أجل البيئة

23 سبتمبر 2019
الرسالة الملكية إلى قمة المناخ: إفريقيا تتأثر بالتغير المناخي وينبغي أن تحظى بالأولوية في العمل الدولي من أجل البيئة

الصحافة _ وكالات

وجه الملك محمد السادس، يوم الإثنين 23 شتنبر الجاري، رسالة إلى القمة الرفيعة المستوى حول المناخ، التي انعقدت يوم الإثنين بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، ضمن أشغال الدورة 74 للجمعية العامة للامم المتحدة.

وتمت تلاوة الرسالة الملكية من طرف الأميرة للا حسناء، رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، التي مثلت الملك محمد السادس في هذه القمة التي انعقدت على مستوى رؤساء الدول والحكومات.

وأشاد الملك، في الرسالة الملكية، بالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس “على مبادرته بعقد هذه القمة الهامة،” معتبرا أن “تدهور بيئتنا أصبح واقعا ملموسا، يشكل تهديدا يتعين علينا أن نتصدى له بشكل جماعي.”

وبالنسبة للمملكة المغربية، تقول الرسالة الملكية: “فرغم ضعف ما ننتجه من انبعاثات مسببة للإحتباس الحراري، التزمت المملكة المغربية بخفض انبعاثاتها في أفق 2030 بنسبة 42 بالمائة، في إطار المساهمة المحددة وطنيا في هذا الشأن.”

وأضافت الرسالة الملكية أنه قد “تم تعزيز ذلك، بإطلاق مسار إندماجي شامل لتجاوز هذه النسبة.”

ومن هذا المنطق، توضح الرسالة الملكية، “قررت بلادنا في شهر يونيو الماضي مواصلة وثيرة تسريع انتقالها الطاقي، ورفع سقف طموحاتها، من خلال زيادة حصة مصادر الطاقة المتجددة، في إنتاج الطاقة الكهربائية وطنيا لتصل إلى 52 بالمائة في أفق 2030.”

وشددت الرسالة الملكية على أن “إفريقيا، التي تعاني من آثار التغيرات المناخية، ينبغي أن تحظى بالأولوية في عملنا الجماعي.” وفي هذا الإطار، ذكرت الرسالة الملكية أن “قمة العمل الإفريقي الأولى التي انعقدت بالرباط، قد أطلقت دينامية غير مسبوقة، لاسيما من خلال تفعيل لجنتي المناخ الإفريقيتين لحوض الكونغو ومنطقة الساحل.”

كما قام المغرب، تردف الرسالة الملكية، “بتعاون مع البلدان الشقيقة في القارة بإطلاق مبادرة من أجل تكييف الفلاحة الإفريقية مع التغيرات المناخية، إضافة إلى مبادرته مع إثيوبيا بتشكيل تحالف من أجل الولوج إلى الطاقة المستدامة، لفائدة البلدان الأقل تقدما، لاسيما في إفريقيا.”

وأعلنت الرسالة الملكية أن مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة قد أحدثت رفقة شركائها “شبكة الشباب الإفريقي من أجل المناخ”، والتي تهدف إلى إعلاء الحس القيادي والإبتكار وإبراز الدور الإيجابي للشباب الإفريقي.

وبهذا الخصوص، تضيف الرسالة الملكية، “فإن قمة المناخ الأولى المخصصة للشباب، تبعث على التفاؤل، وتتطلب منا أن نتفاعل معها وندعمها بشكل إيجابي.”

وأكد جلالة الملك في رسالته السامية أن “طموحنا في مجال التصدي للتغيرات المناخية يقتضي تضامنا دوليا فعليا، وتمويلات دائمة ونقلا نوعيا للتكنولوجيا والمهارات،” معتبرا جلالته أن “ذلكم هو المغزى الحقيقي لالتزاماتنا من أجل المغرب، ومن أجل إفريقيا ومن أجل كوكبنا.”

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق