الديوان الملكي يُشهر “الفيتو” في وجه بوعياش ويرفض تولي نشطاء 20 فبراير وإتحاديين لمنصب الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان

15 يوليو 2019
الديوان الملكي يُشهر “الفيتو” في وجه بوعياش ويرفض تولي نشطاء 20 فبراير وإتحاديين لمنصب الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان

الصحافة _ أكرم التاج

تبحث أمينة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، عن خليفة لمحمد الصبار، الأمين العام للمجلس، إذ يسود تخوف من اقتراح متحزبين من حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بعضهم كان يقود مظاهرات 20 فبراير، وذلك بعدما وضع الديوان الملكي “الفيتو” على بعض الأسماء التي رفعتها أمينة بوعياش لتولي ذات المنصب الدستوري.

ولقي مقترح أمينة بوعياش تعيين الناشط السابق في حركة 20 فبراير، منير بنصالح، في منصب الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، خلفا لمحمد الصبار، رفضا من لدن الجهات المسؤولة في الدولة عن الملف الحقوقي، وذلك لتواضع تجربته الحقوقية، وتفاديا لهيمنة تيار سياسي معين على هذه المؤسسة الدستورية، على اعتبار أن منير بنصالح كان أحد أبرز أسماء «اتحاديي 20 فبراير»، وأيضا لشكل تسريحة شعره Queue-de-cheval.

ومازالت بوعياش مصرة على إبعاد الأمين العام الحالي محمد الصبار عن المجلس الوطني لحقوق الإنسان، والبحث عن بديل له، بعدما جردته من الكثير من مهامه، وخنقت تحركاته بإجراءات إدارية صارمة اعتبرتها تدخلا في نطاق ترشيد النفقات، والحد من التسيب، فيما اعتبرها الصبار مضايقات أدت إلى أخطاء ستفقد المجلس مكانته مخاطبا حقوقيا في المحافل الدولية.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق