التفاصيل الكاملة لحصول عمار سعداني على اللجوء السياسي في المغرب خوفا من بطش عسكر الجزائر!

7 أبريل 2021
التفاصيل الكاملة لحصول عمار سعداني على اللجوء السياسي في المغرب خوفا من بطش عسكر الجزائر!

الصحافة _ الرباط

كشفت الأسبوعية الفرنسية “جون أفريك” التفاصيل الكاملة لإستقرار عمار سعداني، الأمين العام السابق لحزب “جبهة التحرير الوطني” الجزائري، فعليا بالمغرب فارا من مذكرات اعتقال أصدرها النظام العسكري لبلاده ضده بسبب ما أبداه من مواقف بشأن قضية الصحراء المغربية.

وأفادت “جون أفريك” أن عمار سعداني، قد طلب اللجوء السياسي في المغرب قادما من البرتغال، مضيفة نقلا عن مصادر أمنية مغربية أن عمار سعداني، البالغ 71 عاما، يوجد فعلا بالمغرب هروبا من نظام العسكري.

وأورد ذات المصدر :“إن عمار سعداني ليس الشخصية الجزائرية الوحيدة التي اختارت العيش في المغرب”، دون أن تقدم المزيد من التفاصيل حول سير هذه الشخصيات.

وكان النظام العسكري الجزائري، قد أصدر مذكرة اعتقال ضد عمار سعداني، بدعوى عدم مثوله للتحقيق معه بشأن اتهامه بالاستيلاء على أصول عقارية، حينما كان مقيما في فرنسا.

ودفعه خوفه من تسليمه الى بلاده بعد توقيع اتفاقية تسليم المطلوبين بين فرنسا والجزائري، ودخولها حيز التنفيذ الى الفرار الى البرتغال قبل أن يقرر العيش في المغرب.

ويعرف عن عمار سعداني تصريحاته المؤيدة لقضية الصحراء المغربية، حيث أكد سنة 2019 أن ” الصحراء مغربية من الناحية التاريخية، وليست شيئا آخر، وأنها اقتطعت من المغرب في مؤتمر برلين”، مبرزا أن ” الجزائر التي تدفع أموالا كثيرة للمنظمة التي تُسمى الـ”بوليساريو” منذ أكثر من 50 سنة، دفعت ثمنا غاليا جدا دون أن تقوم المنظمة بشيء”.

تصريحات عرت النظام العسكري الجزائري، وتكتيكاته ضد وحدة المغرب الترابية، ودعمه لعصابات “البوليساريو”، بشكل دفعه الى إصدار مذكرات اعتقال في حق عمار سعداني.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق