إحباط وتشاؤم على كل المستويات.. هكذا يُواصل مؤشر ثقة الأسر المغربية في التدهور

19 يوليو 2019
إحباط وتشاؤم على كل المستويات.. هكذا يُواصل مؤشر ثقة الأسر المغربية في التدهور

الصٌَحافة _ سعيد بلخريبشيا

سجلت المندوبية السامية للتخطيط مواصلة مؤشر “ثقة الأسر” المغربية مساره التنازلي منذ ما يزيد عن سنة، وذلك بعد أن تم تسجيل التراجع على كافة المؤشرات المكونة له.

وأكدت مندوبية الحليمي هذاالتراجه في مذكرة إخبارية حول “البحث الدائم لدى الأسر”، خص الفصل الثاني من سنة 2019.

وانتقل مؤشر الثقة لدى الأسر المغربية إلى 74,9 نقطة، بعد أن سجل في الفصل الأول من السنة الجارية 79,1، و87,3 نقطة خلال الفصل الثاني من السنة الماضية.

وأرجعت المندوبية سبب التراجع المذكور إلى “تراجع جميع المؤشرات المكونة له سواء مقارنة مع الفصل السابق أو مع نفس الفصل من السنة الماضية”، وتهم هذه المكونات آراء الأسر حول تطور مستوى المعيشة والبطالة ووضعيتهم المالية وكذا فرص اقتناء السلع المستدامة.

تراجع مستوى المعيشة

المذكرة الإخبارية الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط، أفادت أن مؤشر “مستوى المعيشة” خلال الأشهر 12 السابقة تراجع إلى ناقص 25,5 في المائة، متدهورا بأكثر من عشرة نقاط مقارنة مع الفصل السابق الذي سجل فيه ناقص 15 نقطة، وكذا مع الفصل الثاني من السنة الماضية التي وقف فيها عند ناقص 5,4 نقاط.

وأوضحت أن 46,2 في المائة من الأسر المغربية صرحت بتدهور مستوى المعيشة خلال 12 شهرا الأخيرة، فيما اعتبرت 32,9 في المائة من الأسر أن معيشتها ظلت مستقرة، في حين بلغت نسبة الأسر التي صرحت بتحسن مستوى معيشتها 20,8.

بدوره تراجع مؤشر مستوى المعيشة المتوقع خلال الأشهر 12 المقبلة، وتوقف المؤشر عند 4,7 نقاط، عوض 10 نقاط خلال الفصل الأول من السنة الحالية، و15 نقطة خلال الفصل الثاني من السنة الماضية.

وتوقعت 27,3 في المائة من الأسر أن مستوى معيشتها سيعرف تدهورا، و40,6 في المائة توقعت استقرار مستوى معيشتها خلال الأشهر 12 المقبلة، بينما توقعت 32 في المائة من الأسر تحسن مستوى المعيشة.

 تشاؤم حول البطالة

بدوره شهد مؤشر البطالة تدهورا كبيرا حيث توقف خلال الفصل الثاني من 2019 عند ناقص 76,9 نقطة، متراجعا عن الفصل الأول من السنة ذاتها التي بلغ خلالها ناقص 75,6 نقطة، ومع الفصل الثاني من السنة السابقة التي بلغ فيها ناقص 61,7 نقطة.

وتوقعت 83 في المائة من الأسر المغربية تسجيل ارتفاع في مستوى البطالة خلال الأشهر 12 المقبلة. ظرفية غير ملائمة 61,4 في المائة من الأسر التي شملتها دراسة المندوبية السامية للتخطيط، اعتبرت أن الظروف غير ملاءمة للقيام بشراء سلع مستديمة في حين صرحت 20,1 % بعكس ذلك.

واستقر مؤشر ملاءمة الظرفية لشراء السلع المستديمة، حسب المذكرة الإخبارية ذاتها، عند ناقص 41,4 نقطة خلال الفصل الثاني من السنة الحالية، متراجعا عن الفصل الأول الذي سجل خلاله ناقص 36,3 نقطة، وعن الفصل الثاني من السنة الماضية التي سجل خلالها 25,8 نقطة.

تدهور مالية الأسر

أفاد ثلث الأسر أنها استنزفت مدخراتها أو لجأت إلى الاقتراض وذلك بنسبة 34,2 في المائة من الأسر، فيما أبدت 62,4 في المائة من الأسر المغربية أن مداخيلها تغطي مصاريفها. أما الأسر التي تمكنت من ادخار جزء من مداخليها لم تتعد نسبتها خلال الفصل الثاني من السنة الحالية 3,4 في المائة.

واستقر مؤشر الوضعية المالية للأسر في مستوى سلبي بلغ ناقص 30,8 نقطة، متدهورا من ناقص 28,9 نقطة خلال الفصل السابق، وناقص 24,1 من الفصل المماثل من السنة الماضية.

وسجلت دارسة المندوبية السامية للتخطيط تشاؤم 12,9 في المائة من الأسر التي تنتظر تدهور وضعيتها المالية خلال الأشهر 12 المقبلة، بينما تتوقع 31,2 في المائة من الأسر تطورها خلال الفترة ذاتها.

واستقر مؤشر تصور الأسر لوضعيتها المالية خلال الأشهر المقبلة عند 18,3 نقطة، مقابل 20,7 نقطة خلال الفصل السابق، و28,1 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

ارتفاع الأسعار

أما بخصوص أسعار المواد الغذائية، فقد سجلت 89 في المائة من الأسر المغربية موضوع الدراسية ارتفاع هذه الأسعار خلال 12 شهرا الأخيرة، بينما رأت 0,1 في المائة فقط أن الأسعار سجلت انخفاضا في المدة ذاتها.

وسجل مؤشر أسعار المواد الغذائية مستوى سلبيا بلغ ناقص 88,9 نقطة عوض ناقص 88,1 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 88,2 نقطة خلال نفس الفترة من السنة الماضية.

وتتشاءم أغلبية الأسر المغربية بخصوص الأسعار في الأشهر 12 المقبلة، حيث توقعت 86,5 في المائة استمرار الارتفاع، في حين توقع 13,5 في المائة أن تعرف الأسعار استقرارا، بينهما لم بلغت نسبة من توقع تراجعها 0 في المائة.

واستقر رصيد هذه الآراء في مستوى سلبي بلغ ناقص 86,5 نقطة، عوض ناقص 87,5 نقطة المسجلة خلال الفصل السابق و ناقص 84,0 نقطة المسجلة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق