ياودي ياودي على حكومة الكفاءات.. الوزيرة بوشارب تعلن عدم قدرتها على تسيير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة وْكتنقل من الوراق فتصريح لوسائل الاعلام تحت قبة البرلمان (فيديو)

13 يناير 2020
ياودي ياودي على حكومة الكفاءات.. الوزيرة بوشارب تعلن عدم قدرتها على تسيير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة وْكتنقل من الوراق فتصريح لوسائل الاعلام تحت قبة البرلمان (فيديو)
رابط مختصر

الصحافة _ لمياء أكني

في الوقت الذي يشدد فيه الملك محمد السادس على ضرورة تشجيع البحث العلمي، وإنتاج الكفاءات الوطنية الشابة التي من شأنها إغناء وتجديد مناصب المسؤولية، الحكومية والإدارية، وإعطاء تعليماته الملكية من أجل الشروع في مرحلة جديدة في البلاد بعقليات جديدة، قادرة على الارتقا ء بمستوى العمل، وعلى تحقيق التحول الجوهري الذي يسعى إليه الملك والشعب، يبدو أن بعض الوزراء الذين تم استوزارهم في ما سمي بحكومة الكفاءات وحشا أن تكون كذلك، أعلنوا علانية فشلهم وعدم قدرتهم على تدبير المرافق الحكومية التي يُسيرونها في مرحلة سياسية حساسة تمر منها البلاد.

وتداول نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي، مساء يوم الإثنين، شريط فيديو يُوثق لظهور نزهة بوشارب وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، تحت قبة البرلمان، وهي تدلي بتصريح صحفي لوسائل الإعلام العمومي والخاص، من خلال ورقتين رفعهما في وجهها أحد أعضاء ديوانها الوزاري، مما يؤكد عدم دراياتها وتمكنها من الملفات الكبرى والقضايا الاستراتيجية لوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، والتي تعتبر من كبريات القطاعات الحكومية في البلاد.

وأثار شريط الفيديو موجة سخرية عارمة في صفوف رواد مواقع التواصل الإجتماعي، حيث قال أحد المعلقين: “شوهة.. بوشارب الوزيرة في حكومة الكفاءات تلفات ومبغاتش تجاوب الصحافة تا تقرا من الورقة”، فيما أضاف آخر قائلا: “حكومة الكفاءات: الوزيرة تقرأ ورقة مكتوبة أمامها. النقيل بطايطاي. #الرداءة_بوشارب”، وزاد مضيفا: “أدوات النقل المستعملة من الكفاءة الوزارية بوشارب”.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق
النشرة البريدية
إشترك في النشرة البريدية للتتوصل بأحر الأخبار ساخنة فور نشرها
error: Content is protected !!