هيئة مغربية تندد بتبذير المغرب للأموال الطائلة على الأسلحة في الوقت الذي لا توفر فيه أبسط متطلبات الحياة.. وتستنكر استمرار العدوان على اليمن وتدعو لوضع حد للاحتلال الصهيوني لفلسطين

Journaliste
الرئسيةسلايدرمجتمع
21 سبتمبر 2019
هيئة مغربية تندد بتبذير المغرب للأموال الطائلة على الأسلحة في الوقت الذي لا توفر فيه أبسط متطلبات الحياة.. وتستنكر استمرار العدوان على اليمن وتدعو لوضع حد للاحتلال الصهيوني لفلسطين

الصحافة _ وكالات

نددت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بما سمته تبذيرا للأموال الطائلة التي يخصصها المغرب لنفقات الأسلحة والتي تعادل إلى 4% من الناتج القومي الإجمالي، في الوقت الذي لا توفر فيه أبسط متطلبات الحياة من فرص عمل وسكن وخدمات صحية، مطالبة بتعميم التعليم الجيد على الجميع.

واعتبرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن الحروب والنزاعات المسلحة المنتشرة في العالم، وخاصة في المنطقة العربية والمغاربية، هي أكبر عرقلة أمام السلم والأمن في العالم.

جاء ذلك بمناسبة اليوم الدولي للسلام الذي تخلده الأمم المتحدة في 21 أيلول/ سبتمبر من كل سنة.

واستنكرت الهيئة التي تعتبر أهم منظمة حقوقية في المملكة، ما وصفتهم ب”الاحتلال بشتى أشكاله، والإرهاب بمختلف مصادره، والأنظمة السياسية الفاسدة، والشركات الناهبة لثروات الشعوب والمدمرة للموارد الطبيعية والمنتهكة للحقوق والحريات” وحملتها مسؤولية تهديد بناء السلام والاستقرار الأمني في العالم.

ودعت الى ممارسة الضغط على حكومات الدول التي لم تنظم بعد إلى نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، لفرض انضمامها، باعتبار ذلك إحدى آليات تعزيز السلام في العالم.

ودعت في المقابل الى محاربة خطاب الكراهية والعنف والتطرف، ونشر ثقافة الحوار والعيش المشترك واحترام التعددية وقبول الاختلاف.

كما أدانت الجمعية استمرار العدوان على اليمن، داعية الى وقف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب ضد الشعب اليمني، ووضع حد لإفلات المتورطين في هذا البلد التي تنهشه الحرب.

وفيما يخص القضية المركزية للمغاربة، دعت الجمعية الى وضع حد للاحتلال الصهيوني لأراضي الشعب الفلسطينيين تضامنها مع الشعب الفلسطيني.

رابط مختصر

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق