نداء استغاثة من أمريكا لإنقاد ماسة!

2019-09-15T15:33:07+01:00
2019-09-15T15:34:10+01:00
الرئسيةالمغربسلايدر
15 سبتمبر 2019
نداء استغاثة من أمريكا لإنقاد ماسة!
رابط مختصر

الصحافة _ الحسين أغشان من أمريكا

لمن لا يعرفون ماسة فهي إحدى الجماعات القروية التابعة لإقليم شتوكة آيت باها بجهة سوس ماسة بالمغرب غربها المحيط الأطلسي جنوب مدينة أكادير بحوالي 55 كيلومترا وشمالها مدينة تزنيت بحوالي 45 كيلومترا.

تعاني جماعة ماسة بإقليم اشتوكة أيت باها، منذ مدة طويلة، من تهميش لمخططات التنمية التي انتعشت منها مناطق وجماعات مجاورة بذات الإقليم وغيره، ولاسيما تلك التي لم يكن لها وجود في السنين الأخيرة، هذابالرغم من تمتع ماسة بمؤهلات عديدة : طبيعية ومناخية واقتصادية التي لو تم استثمارها بشكل جيد لكانت عنصر جذب سياحي وفلاحي.. وما زاد من تهميش المنطقة أكثر، هو أنها ابتُليتْ مؤخرا بكائنات انتخابية غريبة أساءت لتسيير الشأن المحلي ،إذن وفي ظل سوء التسيير والعشوائية في البرمجة والتخطيط، تعيش الفقر و التهميش و الهشاشة .

ها نحن اليوم نعاين كارثة بكل المقاييس ، كارثة بيئية ستعمق من جرح الطبيعة بواد ماسة و بالضبط الضفة الغربية لماسة (دوار املالن).

كلما تعلق الأمر بهده المنطقة الحبيبة امتنع عن الكتابة و النقد الرادع لكي لا أصنف ضمن خانة المثل المغربي ( قطع الواد و انشفو رجليه )،لكن بلغ السيل الزبى حان الوقت لنقول كفى ثم كفى فماسة تستحق منا الأفضل ياعديمي الضمير و الكفاءة في التسيير، تعتبر القيم والمبادئ والأخلاق ضرورية لأي مجتمع يطمح إلى البناء والرقي والتطوير، لانه اذا بفقدانها تفكك المجتمع وانهار بناؤه.

هنا يجب ان نعرف أن الدعوة للتمسك بالأخلاق السياسية والقيم والمبادئ لايعني التخلي عن العمل الجاد الذي يساهم في تقدم البلاد وتطويره وهما الاساس لأي مشروع ناهض، فلا تقوم أي نهضة حقيقية بدون أسس ومبادئ أخلاقية واذا كانت هناك أي مشاكل أو رياح مسمومة ومختلطة بالحقد السياسي فانها تضرب وتنعكس على اصحابها ، وتكشف زيفهم . إذا كانت السياسة في تعريفها البسيط طريق لقيادة الجماعة البشرية وأساليب تدبير شؤونها لما فيه خيرها ومنفعتها إلا أن افتقارها للأخلاق “كمنهج علمي و يقوم على مبدأي الالتزام والجزاء يستمد وجوده من حرية الإنسان. أعلم علم اليقين أن المسؤولين في بلدتي العزيزة سيستعصي عليهم فهم هذا الخطاب النابع من القلب،ولن أخوض بتاتا في التركيبة الهجينة للجماعتين بماسة لكي لا يفهم خطابي هذا من خلفية سياسية لكن ندائي لأصحاب العقول و الضمائر الحية.

ارحموا ماسة و تحملوامسؤلياتكم و التاريخ بيننا، إذ صارت الوضعية المزرية التي ترزح تحتها الجماعةالزاخرة بالمؤهلات هي الثابت الذي لا يتغير منذ عقود، رغم توالي المجالس الجماعية المختلفة على تسييرها، ورغم الوعود التي يتشدق بها المسؤولون غداة كل استحقاقات انتخابية، كل الوعود تذهب بها رياح ماسة، لتبقى دار لقمان على حالها، وهو ما يحز في النفس ويؤلم الفؤاد، ويزداد الامتعاض شدة حينما تقضي عاما كاملا في بلاد المهجر وتعود لتجد مسقط رأسك يتقهقر وضعه بدل أن يتقدم، وتجد المنطقة شبه منكوبة، لا مرافق ولا اهتماما يبين أن هناك فعلا مجالس منتخبة تسير المنطقة، فهي تبدو أنها تكرر الأيام فقط وتجتر الوضع، بل إنها تتجه من سيء إلى اسوأ.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق
error: Content is protected !!