ناشطون مغاربة يعلنون تلقيهم رسائل تحذََّرهم من استخدام السلطات لبرامج إسرائيلية للتجسس عليهم

الرئسيةسلايدرمجتمع
2 نوفمبر 2019
ناشطون مغاربة يعلنون تلقيهم رسائل تحذََّرهم من استخدام السلطات لبرامج إسرائيلية للتجسس عليهم
رابط مختصر

الصحافة _ وكالات

أعلن عدد من الفاعلين الحقوقيين والسياسيين المغاربة تلقيهم لرسائل من برنامج المحادثة الفورية «واتساب، تشعرهم بتعرض هواتفهم للتجسس، وذلك بعد أيام من تحذيرات منظمات دولية من استغلال المغرب لبرامج تجسس إسرائيلية على النشطاء المغاربة في مجال حقوق الإنسان.

وقال حسن بناجح، القيادي في جماعة العدل والإحسان (أقوى الجماعات ذات المرجعية الإسلامية في المغرب)، أمس الجمعة، إنه تلقى رسالة من إدارة «واتساب» تشعره بتعرض هاتفه للتجسس عبر برامج مصدرها الشركة الإسرائيلية”NSO Gtoup”، وأن رسائل مماثلة وصلت إلى عدد من الفاعلين السياسيين والحقوقيين، منهم: المعطي منجب، وفؤاد عبد المومني، وعبد اللطيف الحماموشي، وعبد الواحد متوكل، ومحمد حمداوي، وأبو الشتاء مساعف.

وأضاف بناجح أن «واتساب» أقرت في بيان لها أن تطبيقها تم اختراقه من طرف شركة إسرائيلية من خلال منتوج للتجسس يتم بيعه لعدد من الدول، من بينها المغرب، لاستخدامه في رصد الخصوصية، وأكد أن «الدولة تضرب كل القوانين الداخلية، والمواثيق الدولية التي تحمي الخصوصية، مشيراً إلى أن الكثير من التطــبيقات غير آمنـــة أمام محترفي الاختراق لأهداف ابتزازية وتجارية، لكــن أن تقوم بذلك الدولة فإنها ترتكب انتهاكات متعددة مجرمة بانتهاك الخصوصية والتجسس وهدر المـــال العام المستخلص من ضرائب الشعب في ما يؤذي المواطنين، وهذا ما ينبغي فضحه والتصدي له»، محـــملاً «الجهات والمسؤولين المعنيين تبعات هذا الانتهاك الجسيم في حقي».

وكشفت منظمة العفو الدولية «أمنستي»، في وقت سابق من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، أن مدافعين عن حقوق الإنسان في المغرب مستهدفون باستخدام برامج خبيثة للتــجسس، التابعة إلى مجموعة “NSO Group” ومــقرها إسرائيل، وفقاً لبحث جديد نشره برنامج التكنولوجيا في منظمة العفو الدولية.

وقالت الأكاديمي والناشط الحقوقي، وعبد الصادق البوشتاوي محامي نشطاء حراك الريف، الذي طلب اللجوء إلى فرنسا، وقد تلقيا رسائل نصية قصيرة تحتوي على روابط خبيثة ستقوم، إذا تم النقر عليها، بتثبيت برنامج «بيغاسوس» سراً، ما يسمح لمرسلها بالحصول على تحكم شبه كامل في الهاتف المرسل إليه، وهو البرنامج ذاته الذي تم استخدامه لاستهداف أحد موظفي منظمة العفو الدولية، في المملكة العربية السعودية.

وقالت دانا إنغلتون، نائبة مدير برنامج التكنولوجيا في منظمة العفو الدولية: «لقد كشف بحث منظمة العفو الدولية عن أدلة جديدة صادمة، توضح بشكل أكبر كيف يتيح برنامج التجسس الخبيث، التابع لمجموعة “إن إس أو”، إمكانية قمع الدولة للمدافعين عن حقوق الإنسان».

وأوضحت أنه «من المعروف أن مجموعة «إن إس أو»تبيع برامج التجسس الخاصة بها للأجهزة الحكومية للاستخبارات، وإنفاذ القانون، ما يثير بواعث قلق بالغة من أن أجهزة الأمن المغربية وراء عملية المراقبة»، مشيرة إلى أن «تعريض المنتقدين والنشطاء السلميين، الذين يتجرأون على التحدث عن سجلات حقوق الإنسان في المغرب، للمـــضايقة أو الترهيب، من خلال المراقبة الرقمية الغازية، يعد انتهاكاً مروعاً لحقوقهم في الخصوصية وحرية التعبير».

وقال القيادي في جماعة العدل والإحسان حسن بناجح، إنه تلقى مثل بعض الفاعلين الحقوقيين والمعارضين، أبرزهم: المعـطي منجب، وفؤاد عبد المومني، وعبد اللطيف الحماموشي، وعبد الواحد متوكل، ومحمد حمداوي، وأبو الشــتاء مساعف، «رسالة من إدارة “واتساب” تشعره بتعرض هاتفه للتجسس عبر برامج مصدرها الشركة الإسرائيلية (NSO Group)».

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق