معطيات جديدة وخطيرة حول فيروس “كورونا”..”المريض صفر” كان يعمل في مختبر فيروسات

16 أبريل 2020
admin
الرئسيةالعالمسلايدر
معطيات جديدة وخطيرة حول فيروس “كورونا”..”المريض صفر” كان يعمل في مختبر فيروسات

الصحافة _ وكالات

فجرت شبكة فوكس نيوز الأميركية مفاجأة، فقد استبعدت في تقرير حصري، أن يكون فيروس كورونا المستجد سلاحا بيولوجيا صينيا، بل هو، بحسب ما نقلت عن مصادر خاصة، جزء من جهود بكين للبرهنة على أنها لا تقل قدرة أو ربما تتفوق على الولايات المتحدة في مجال اكتشاف الفيروسات ومكافحتها.

ونقلت الشبكة عن مصادر قالت إنها متعددة، أن الفيروس التاجي انتقل أولا من الخفافيش إلى الإنسان، وأن “المريض صفر” كان يعمل في مختبر فيروسات في ووهان، ثم نقل العدوى إلى السكان هناك.

وردا على سؤال من الصحفي روبرت روبرتس عن “فوكس نيوز” حول التقرير الذي يؤكد تورط بكين، علق الرئيس ترامب في المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس الأربعاء قائلا “إننا نسمع القصة أكثر فأكثر … نحن نقوم بفحص دقيق للغاية لهذا الوضع الرهيب”.

وتوضح وثائق ذكرها موقع “فوكس نيوز” بالتفصيل الجهود المبكرة لأطباء مختبر ووهان لاحتواء الفيروس، بينما “يُتّهمُ” سوق ووهان للّحوم الحيوانات بكونه نقطة منشأ الفيروس، لكن مصادر فوكس نيوز، قالت إنه لم تكن هناك خفافيش أبدا!

المصادر ذاتها ذكرت أن إلقاء اللوم على سوق الحيوانات كان محاولة من بكين لتبديد الشكوك حول تورط المختبر.

يذكر أن مسؤولين في السفارة الأميركية كانو قد حذروا في كانون الثاني 2018 من عدم كفاية السلامة في مختبر معهد ووهان للفيروسات، ونقلوا معلومات حول العلماء الذين يقومون بأبحاث محفوفة بالمخاطر حول الفيروسات التاجية من الخفافيش، حسبما ذكرت صحيفة واشنطن بوست الثلاثاء.

ورداً على تقرير فوكس نيوز، قال الجنرال مارك ميلي، رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات الأميركية، الثلاثاء الماضي خلال مؤتمر صحفي إنه “ليس من المستغرب أن نولي اهتمامًا كبيرًا بهذه المعلومات” ثم أضاف “أود فقط أن أقول في هذه المرحلة، لا يمكن الجزم في هذه القضية، بينما جميع الأدلة تشير إلى أن انتشار فيروس كورنا أمر طبيعي، لكننا لسنا على يقين تام بشأن ذلك”.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق