سبوا وشتموا الجنود المغاربة وحاولوا الإحتكاك بهم!.. تفاصيل تدخل الجيش المغربي لمنع الإنفصاليين من إختراق السياج الحدودي بأوسرد

Journaliste
2020-11-02T14:47:31+01:00
الرئسيةسلايدرفي الواجهة
2 نوفمبر 2020
سبوا وشتموا الجنود المغاربة وحاولوا الإحتكاك بهم!.. تفاصيل تدخل الجيش المغربي لمنع الإنفصاليين من إختراق السياج الحدودي بأوسرد

الصحافة _ الرباط

حاولت مجموعة من انفصاليي البوليساريو صباح اليوم الاثنين (2 نونبر)، اختراق السياج الحدودي، على مستوى منفذ “تذرذر” في منطقة أوسرد، قبل أن تتصدى لها عناصر من القوات المسلحة الملكية وتقف لها بالمرصاد.

سبواوشتموا الجيش الملكي و حاولوا الإحتكاك به و وثقوا جريمهم، هذا ما أقدمت عليه مجموعة محسوبة على جبهة البوليساريو خلال الأيام الأخيرة، قبل وبعد القرار الأممي الذي أصدره مجلس الأمن بخصوص قضية الصحراء المغربية، وذلك عن طريق المجموعة من الصحراويين من مخيمات تيندوف قامت قيادة البوليساريو بتعبئتهم، و ذلك بعد إنتقائهم، من أجل القيام بمثل هذا العمليات الإستفزازية ببعض النقط بالجدار الأمني وبالضبط ببعض البوابات التي تستعملها بعثة الأمم المتحدة، فبعد منطقة لمهيريز، وأغوينيت ثم ميجك، جاء دور ما تسميه جبهة البوليساريو الناحية العسكرية الأولى.

ومن أمام إحدى البوابات الخاصة بعثة الأمم المتحدة (المينورسو ) بالجدار الأمني بمنطقة أوسرد و بالضبط “تذرذورت”، حيث عمد بعض الأشخاص الذين جندتهَم قيادة البوليساريو إلى سب و شتم القوات المسلحة الملكية كما أن أغلب عناصر البوليساريو حاولوا الإحتكاك بالقوات المسلحة الملكية، كما عمدوا على توثيق فعلتهم و توزيعها عبر وسائل التواصل الإجتماعي.

ويبدو أن جماعة البوليساريو الانفصالية أصيبت بسعار حاد، وباتت تحاول بشتى الطرق والوسائل استفزاز المغرب، خصوصا بعد صدور قرار مجلس الأمن الدولي، الجمعة الماضي، والذي انتصر للمملكة، ودعا في المقابل، الجبهة الانفصالية إلى عدم عرقلة حركة السير المدنية في معبر الكركرات الحدودي.

ومنذ نحو أسبوعين، وقطاع طرق من البوليساريو يعرقلون حركة السير في معبر الكركرات، ويمنعون مئات الشاحنات من نقل البضائع صوب موريتانيا وعمق المملكة الافريقي، في تحد صارخ لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وبأسلوب استفزازي كالذي تنهجه العصابات.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق