حزب الإستقلال ينضم إلى منتقدي “مؤسسة جود” ويكشف كواليس مثيرة حول طريقة عملها وكيْفَ يستغلُ وزارء “حزب أخنوش” إمكانيات ومشاريع الدولة في حملات انتخابية سابقة لأوانها

admin
الرئسيةسلايدرفي الواجهة
22 أبريل 2021
حزب الإستقلال ينضم إلى منتقدي “مؤسسة جود” ويكشف كواليس مثيرة حول طريقة عملها وكيْفَ يستغلُ وزارء “حزب أخنوش” إمكانيات ومشاريع الدولة في حملات انتخابية سابقة لأوانها

الصحافة _ الرباط

انضم حزب الاستقلال إلى حزبي الأصالة والمعاصرة، والتقدم والاشتراكية في مهاجمة مؤسسة “جود”، المقربة من حزب التجمع الوطني للأحرار، بسبب تسخيرها العمل الخيري والإحساني في السياسة، وإطلاق حملات انتخابية، قبل أوانها.

ونبهت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال إلى “خطورة ما تناقلته وسائل التواصل والإعلام من وقائع، حيث قالت أنه “يتم فيها تسخير العمل الخيري والإحساني – وبأحجام كبيرة جدا وغير معتادة، في معترك التنافس السياسي، وإطلاق حملات انتخابية، قبل أوانها، واستغلال حاجة المواطنات، والمواطنين، المتضررين من تداعيات الجائحة، بمنحهم “القفة الغذائية” المشروطة بالانتماء الحزبي، واستغلال المعطيات الشخصية للمستفيدين من عمليات الدعم الغذائي لأغراض أخرى، لا صلة لها بالعمل التضامني النبيل”.

ودعت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال “اللجنة الوطنية إلى مراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي للقيام بأدوارها في حماية البيانات، والمعطيات الشخصية للمواطنين”، وذلك في محاولة للضغط على حزب التجمع الوطني للأحرار.

كما دعت الإدارة الترابية إلى “ضبط، وتأطير عمليات التضامن الإنساني، والإشراف عليها، وتحصينها من كل التجاوزات أو التوظيفات الحزبية الضيقة، والزج بها في مسلسل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة”.

وهاجم حزب الاستقلال حزب التجمع الوطني للأحرار، منبها إلى “خطورة استغلال إمكانيات الدولة، وإطلاق بعض الأوراش، والأشغال العامة في آخر عمر هذه الحكومة، التي يكون هدفها استمالة الناخبين، واستقطابهم، وتلوين الدوائر الانتخابية بلون حزبي معين، وإعطاء الأفضلية، والأولوية الانتخابية لإقليم أو جهة دون أخرى في الاستفادة من صناديق التنمية، وبرامج الإنعاش والدعم في تسابق انتخابي غير شريف، وغير شرعي”.

كما شدد حزب الاستقلال على ضرورة التزام مكونات الحكومة بـ”المسؤولية السياسية، والأخلاقية، وإيقاف التدشينات الوزارية في الفترة، التي تسبق الانتخابات كما جرى به العرف دائما في بلادنا، والاكتفاء بمواصلة المصالح الإدارية للقطاعات الحكومية اللاممركزة لعملها تحت إشراف السلطات المحلية الترابية”، في رد غير مباشر على دعوة عزيز أخنوش للمديرين الجهويين لوزارته بمواصلة عملهم، وتنزيل المشاريع دون الالتفات إلى الانتقادات، التي توجه إليهم.

رابط مختصر

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق