حزب أخنوش وعصابة “الهيلز آنجلز” يجتمعان في كندا

2019-06-23T19:10:43+01:00
2019-06-23T19:28:02+01:00
الرئسيةسلايدرسياسة
23 يونيو 2019
حزب أخنوش وعصابة “الهيلز آنجلز” يجتمعان في كندا
رابط مختصر

الصٌَحافة من كندا

شاءت الأقدار أن يعقد حزب التجمع الوطني للأحرار الذي يرأسا عزيز أخنوش، لقاءً قيل عنه أنه لقاء مع الجالية المغربية بكندا، في نفس الفترة التي تعقد فيها مجموعة “الهيلز آنجلز” الكندية اجتماعها السنوي في محافظة كيبيك، وذلك نهاية الأسبوع الجاري. وهي المجموعة التي يعرف على أن أنشطة ذات طابع إجراميمشهود به لدى العام والخاص.

الغريب في الأمر، أن لقاء الهيلز آنجلز ينعقد في مكان معلن عنه مسبقا، وزارته كاميرات القنوات التلفزية الكندية، وتتكلم عنه الصحافة في التلفاز والراديو وفي مواقع التواصل الإجتماعي دون قيود ولا شروط؛ وحتى إدارة الأمن اعلنت عن نيتها التواجد في مدخل مكان الاجتماع لحفظ الامن، وضمان سيرورة آمنة لذات الاجتماع.

والأغرب من هذا كله، أن الإعداد لإجتماع “آل أخنوش” وصحبه بكندا، يتم في اجواء يسودها التكتم، والسرية المطلقة، بخصوص مكان الإجتماع، وما إن كان عزيز أخنوش سيحضر أم سينوب عنه أحد أتباعه من أعضاء حزب التجمع الوطني للأحرار، لتبقى الجالية المغربية المقيمة بكندا، آخر من يعلم بتفاصيل لقاء يقال عنه أنه سيقام لأجلها.

المعروف حسب الدستور المغربي، أن مغاربة الخارج لا يصوتون، ولا ينفعون الأحزاب السياسية المغربية ولا يضرون، وتعتبر الجالية المغربية بكندا أقل بكثير من نظيراتها في بلدان أخرى، فما الذي رمى بحزب “الحمامة” في أحضان جالية مغربية تتميز بإرتفاع منسوب وعيها الثقافي، والأكاديمي، والاجتماعي، والمالي…

في ظل هذا التعتيم الإعلامي الممنهج من طرف حفنة من المغاربة الذين قد يكونون على علم بحيثيات اللقاء، فتح المجال أمام التكهنات وسط رواد العالم الأزرق، حيث علق بعضهم بما يفيد، أن الأحزاب المغربية مطالبة بخدمة المواطنين داخل البلد أولا، وتوفير أبسط شروط العيش الكريم لسكان المغرب المنسي، قبل التفكير في التجوال عبر العالم بحجة عقد لقاءات مع أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

ومن خلال التعاليق، يتبين أن مغاربة العالم قد سأموا من إستغلالهم من طرف الأحزاب السياسية، وأشباه ممثلي الجالية الذين لا هم لهم سوى تحصيل المال من جهات حكومية مغربية، استمتعوا به في حياة العطالة الراقية التي يعيشونها في بلدان المهجر، دون وضيفة، ولا شغل يذكر.

أفراد من الجالية المغربية المقيمة بكندا، يوجهون عبر جريدة “الصحافة” الإلكترونية، رسالة إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، وزعيمه عزيز أخنوش، مفادها أن الجالية المغربية لا حاجة لها بإجتماعات الأبواب المغلقة، ولأن الجالية لم تعطي تفويضا لأي كان، حتى ينوب عنها في إجتماعات مغلقة مع حزبكم، ولا مع أي حزب آخر، أو مؤسسة حكومية.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق
error: Content is protected !!