جائحة كورونا تضرب القصر الملكي!.. أزيد من 600 عنصر من الحرس الملكي ومخالطيهم من بينهم 130 إصابة مؤكدة تتلقى العلاج بالمستشفى العسكري وتطويق وعزل أحياء سكنية بسلا والرباط انتقلت فيها العدوى إلى أصحاب محلات تجارية

6 مايو 2020
admin
الرئسيةسلايدرمجتمع
جائحة كورونا تضرب القصر الملكي!.. أزيد من 600 عنصر من الحرس الملكي ومخالطيهم من بينهم 130 إصابة مؤكدة تتلقى العلاج بالمستشفى العسكري وتطويق وعزل أحياء سكنية بسلا والرباط انتقلت فيها العدوى إلى أصحاب محلات تجارية

الصحافة _ لمياء أكني

كشف مصدر جد موثوق لجريدة “الصحافة” الإلكترونية، أن ما يناهز 600 عنصر من الحرس الملكي ومخالطيهم، من بينهم 130 إصابة مؤكدة تتلقى العلاج حاليا بالمستشفى العسكري محمد الخامس بالرباط، بينما يعالج مخالطوهم في المستشفى الإقليمي مولاي عبد الله بسلا ومستشفيات الرباط وتمارة.

ووفقا لذات المصدر، فقد تم إغلاق مجموعة من الأحياء بمدينة سلا، من بينها حي الشيخ المفضل وتحديدا شارع الثوب الشهير، الذي تم إغلاقه بالحواجز الحديدية، والذي يقطنه أحد عناصر الحرس الملكي المصابين، ويشتبه في مخالطيه.

كما تم إغلاق تجمع عمارات سكنية يسمى “ديور تواركة”، يقع بين حي تابريكت وحي السلام، حيث تم تأكيد إصابة عنصر من الحرس الملكي يقيم بإحدى هذه العمارات، مما اضطر القوات العمومية إلى تطويق الحي بالحواجز الحديدية.

الإجراءات نفسها، يشهدها حي قرية ولاد موسى وحي مولاي إسماعيل المكتظان بالسكان، حيث ثبت إصابة مجموعة من عناصر الحرس ومخالطيهم، وتم عزل عدة مناطق بهما، وانتقلت العدوى لبعض أصحاب المحلات التجارية.

وفي الرباط، تحول حي المنزه وبالضبط إقامة للحرس الملكي لبؤرة لكوفيد-19، ما جعل السلطات المحلية والطبية تعمد إلى مباشرة عملية التحقق من جميع الحالات التي خالطت المصابين، وإخضاعهم للفحوصات والتحاليل المخبرية ما يؤهل عدد الإصابات إلى الارتفاع، مع العمل على تطويق هذه البؤرة حتى لا يتمدد المرض خارجها.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق