تقرير يضع المغرب ثالثا عربيا في تعزيز التحول الفعال في مجال الطاقة لعام 2021

journalist2
الرئسيةسلايدرفي الواجهة
22 أبريل 2021
تقرير يضع المغرب ثالثا عربيا في تعزيز التحول الفعال في مجال الطاقة لعام 2021

الصحافة _ وكالات

كشف تقرير دولي، أصدره المنتدى الاقتصادي العالمي، أمس الأبعاء، احتلال المغرب مراتب متقدمة على المستوى الإقليمي فيما يخص تعزيز التحول الفعال في مجال الطاقة برسم عام 2021.

التقرير ذاته كشف أن المغرب، على الرغم من التراجع الطفيف في أدائه، تمكن من أن يحتل المركز الثالث بين الدول العربية، فيما حل في المرتبة 66 على المستوى العالمي.

وأبرز التقرير نفسه أن التحدي الرئيسي، الذي يواجه المغرب في تحوله الطاقي، يتمثل في معالجة الطلب المتزايد على الطاقة، ودعم التنمية الاجتماعية، والاقتصادية، وتحسين الاستدامة البيئية لنظام الطاقة.

وعلى الرغم من وضع المغرب لأهداف سياسية طموحة، من شأنها تنمية قدرات الطاقة المتجددة، وزيادة حصة مصادر الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة على مدار العقد الماضي، إلا أن الوقود الأحفوري لا يزال يمثل أكثر من 90 في المائة من مزيج الطاقة، و80 في المائة من مزيج الكهرباء.

واعتبر التقرير أن المغرب، بالنظر إلى إمكانات الموارد الوفيرة للطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، والطاقة المائية المتوفرة فيه، فإن لديه الفرصة لتحقيق قفزة واسعة في مجال تحول الطاقة، وتحقيق أهداف النمو الأخضر المستدام، الأمر الذي يسلط الضوء على أهمية وجود بيئة تمكين قوية لدعم انتقال الطاقة، ويتضمن آليات لجذب كميات كبيرة من الاستثمار، وتمكين البنية التحتية لدعم تكامل الكهرباء المتغيرة، ودعم البحث، والتطوير بشأن خيارات إزالة الكربون لقطاعات الطلب، مثل التبريد، والنقل، وإدارة المياه.

من جهة أخرى، حلّت السويد في المركز الأول عالميا ضمن التقرير نفسه، وذلك للعام الرابع على التوالي، متبوعةً بجارتيها النرويج في المركز الثاني، والدنمارك في الثالث.

وبشكل عام، فإن دول شمال وغرب أوربا هيمنت على المراكز المتقدمة من التقرير. أما عربياً فحلّت قطر في المركز الأول (53 عالمياً)، وتبعتها الإمارات (64 عالمياً)، ومن ثمة المغرب (66 عالمياً)، أما المملكة العربية السعودية، فحافظت على ترتيبها الإقليمي في المرتبة الثامنة.

وتراجع أداء بعض الدول في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، خلال العام الماضي، لم يمنع التوجه من أن يستمر إيجابياً إلى حد ما، حسب التقرير نفسه، الذي اعتبر أن الاعتماد الكبير على عائدات النفط يمثل التحدي الأكبر أمام الوصول إلى تحوّل مستدام إلى الطاقة النظيفة، خصوصاً أنه يمكن لتنويع الاقتصاد، ونظام الطاقة أن يحسن الآفاق.

وبشكل عام، تُظهر نتائج تقرير هذا العام أن 92 دولة من أصل 115 دولة مشمولة في التقرير حسّنت من أدائها الإجمالي على مدى السنوات العشر الماضية، ما يؤكد الاتجاه الإيجابي، والزخم الثابت لتحوّل الطاقة العالمي.

المصدر: اليوم 24

رابط مختصر

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق