تفاصيل مثيرة ومعطيات حصرية حول سباق غير مسبوق نحو التسلح بين المغرب والجزائر

admin
أوروباالرئسيةسلايدرفي الواجهة
8 مارس 2021
تفاصيل مثيرة ومعطيات حصرية حول سباق غير مسبوق نحو التسلح بين المغرب والجزائر

الصحافة _ الرباط

كشف تقرير نشرته مجلة “The Africa Report”، المتخصصة في شؤون القارة الافريقية، معطيات حصرية حول سباق غير مسبوق نحو التسلح بين المغرب والجزائر، والذي اشتد بعد الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء.

وأفاد التقرير أن الجيشين الجزائري والمغربي (الأول في المرتبة الثانية والثاني في الخامسة في إفريقيا) يخصصان أموالا كبيرة لاقتناء أحدث جيل من المعدات العسكرية”، مشيرا إلى أن ” البلدان يوفران إمداداتهما العسكرية من أسواق مختلفة.

وأورد أن المغرب يفضل التزود بالأسلحة الأمريكية والفرنسية، بينما تفضل الجزائ أسلحة روسية الصنع.

وحصل المغرب خلال شهر يناير الماضي، على نظام منظومة دفاعية جوية “باتريوت” من الولايات المتحدة، وحصل على رادارات من طراز “Ground Master 400″ من الشركة المصنعة الفرنسية Thales Group، وكذا رادارات من شركة الدفاع الأمريكية العملاقة Lockheed Martin …، الى جانب توفره على طائرات أمريكية الصنع من طراز”F-16”.

وتمتلك الجزائر مجموعة واسعة من أنظمة الرادار عالية الجودة، مثل Rezonans-NE روسي الصنع وYLC-8B الصيني، كما حصل الجيش الجزائري على مقاتلات روسية، من بينها مقاتلات سوخوي ذات قدرات مناورة قوية.

ووفقا للتقرير الذي نشرته مجلة “The Africa Report”، المتخصصة في شؤون القارة الافريقية، فإن التوتر تصاعد بين المغرب والجزائر خلال الأشهر الأخيرة، بعد التدخل العسكري للقوات المسلحة الملكية لتحرير معبر الكركرات الحدودي من عصابات جبهة “البوليساريو” الانفصالية، وكذا الاعتراف الأمريكي بسيادة المملكة على الصحراء.

وأشار إلى أن النظام العسكري الجزائري لم يستسغ مكاسب المغرب الدبلوماسية، إذ جدد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، مرارا دعمه للبوليساريو، ومعاداته للمملكة المغربية، حيث قال “لا يوجد حل لقضية الصحراء خارج تقرير المصير”، كما قال في خطابه المخصص للذكرى الثانية للحراك “قضية الصحراء قضية تصفية استعمار”.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق