تعيينات مشبوهة في مناصب عليا/  صفقات حافلات النقل الوظيفي/ خروقات في تدبير حظيرة السيارات/ ريع البريمات والكازوال.. فضائح مدوية تتفجر بين أحضان الوزير بنعبد القادر في قطاع العدل

14 أكتوبر 2019
admin
الرئسيةسلايدرفي الواجهة
تعيينات مشبوهة في مناصب عليا/  صفقات حافلات النقل الوظيفي/ خروقات في تدبير حظيرة السيارات/ ريع البريمات والكازوال.. فضائح مدوية تتفجر بين أحضان الوزير بنعبد القادر في قطاع العدل

الصحافة _ لمياء أكني

بعد أيام قليلة على توليه منصب وزير العدل في “حكومة الكفاءات”، تفجرت فضيحة مدوية بين أحضان محمد بنعبد القادر، إذ طالب المكتب الوطني للنقابة الوطنية للعدل المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بفتح تحقيق في “عمليات التعيين في المناصب العليا خاصة المفتش العام، المدير العام للمؤسسة المحمدية ومدير التجهيز والممتلكات، القاسم المشترك بينهم هو اللجوء إلى مسطرة الاستثناء”.

كما طالب التنظيم النقابي نفسه، وزير العدل بإحالة تقرير المفتشية العامة للوزارة على رئاسة النيابة العامة، حول تفتيش مصلحة حظيرة السيارات وتدبير ميزانية الوقود، والتي كانت تحت إشراف مدير التجهيز والممتلكات السابق، وكآمر بالصرف، وذلك في إطار “الربط الصارم للمسؤولية بالمحاسبة وعدم الإفلات من العقاب”.

وزاد المكتب الوطني للنقابة الوطنية للعدل المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، مطالبا محمد بنعبد القادر، بإجراء افتحاص لصفقات حافلات النقل الوظيفي و مدى ملائمة جودتها لتكلفتها المالية، وجدد المكتب النقابي طلبه بتطبيق القانون في ما وصفه بـ”فضيحة صيانة حافلة بمبلغ فاق ثلاثة ملايين سنتيم ودون احترام الإجراءات و المساطر المعمول بها”.

وطالب المكتب النقابي، رئيس مجلس التوجيه و المراقبة للمؤسسة المحمدية للأعمال الاجتماعية، بفتح تحقيق في صفقة صيانة المركب الاصطيافي بمراكش، و مدى مطابقة المنجز مع دفتر التحملات و انجاز محضر تسلم الاشغال وسلوك المساطر القانونية الجاري بها العمل.

وحمل وزير الإقتصاد والمالية “كامل المسؤولية في التعدي و استنزاف اجور موظفي العدل”، مطالبا إياه “بوقف الاقتطاع من أجور موظفي العدل لفائدة المؤسسة المحمدية و”بدون سند قانوني””.

واستغرب التنظيم النقابي، القيام بمهام التفتيش و استمراريتها بمحاكم الدار البيضاء يوم تسليم السلط، واليوم الموالي له، ما اعتبره “محاولة لتسميم العلاقة بين السلطة القضائية و الوزير الجديد”، فيما طالب بالكشف عن “نتائج التفتيش و الغاية منه ومن توقيته و الجهة التي وراءه والذي جعل من عملية تسليم السلط غير ذي معنى لامتداد قرار وزير العدل السابق بالتفتيش خارج زمان مسؤوليته”.

وعبر ذات المصدر عن رفضه لأي مشروع للتعويضات عن الساعات الإضافية والديمومة، لم تشارك النقابة الوطنية للعدل في صياغتها، ولا يستجيب للحقوق المادية لموظفي العدل؛ داعيا وزير العدل الى فتح امتحانات الكفاءة المهنية لجميع الموظفين للمشاركة فيها و المستوفين للشروط الى غاية 31 دجنبر هذه السنة، مضيفا “يعتبر اقصاء أية فئة خرقا سافرا للنظام الأساسي الخاص بهيئة كتابة الضبط”.

وأعلن المكتب الوطني للنقابة الوطنية للعدل المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عن رفضه لعدد المناصب المالية المخصصة للمباريات المهنية، والتي يرى أنها ستؤبد وضعية حاملي الشهادات، مطالبا في الوقت نفسه بـ”التصفية النهائية لهذا الملف.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق