بنشماش خاصو يمشي بحالو!.. رؤساء الفرق البرلمانية ينتفضون في وجه رئيس مجلس المستشارين ويتهمونه بالمحاباة والولاءات والعشوائية والتستر على الأشباح والمقربات وتحويل المجلس إلى ضيعة خاصة

15 يناير 2020
بنشماش خاصو يمشي بحالو!.. رؤساء الفرق البرلمانية ينتفضون في وجه رئيس مجلس المستشارين ويتهمونه بالمحاباة والولاءات والعشوائية والتستر على الأشباح والمقربات وتحويل المجلس إلى ضيعة خاصة
رابط مختصر

الصحافة_ لمياء أكني

مازالت فضيحة المذكرة الإدارية المشؤومة التي أصدرها رئيس مجلس المستشارين حكيم بنشماش، حول تنظيم وضبط حضور موظفات وموظفي المؤسسة التشريعية، وهي الفضيحة التي فجرتها جريدة “الصحافة” الإلكترونية، إذ أنها وضعت الرجل الرابع في هرم الدولة في فوهة بركان، خاصة مع تفجر فضائح مدوية تتمثل في وجود موظفين كبار يتواجدون خارج أرض الوطن، وآخرون يُديرون مشاريع استثمارية في الأقاليم الجنوبية للمملكة يتلقون الملايين من المال العام دون أن تطأ أقدامهم المؤسسة التشريعية، ومن هم زعماء أحزاب وقياديين كبار في تنظيمات حزبية، وموظفات تربطهم هكذا علاقات مع مسؤولين في المؤسسة التشريعية.

ووجه رؤساء الفرق والمجموعات البرلمانية بالغرفة الثانية مراسلة إلى حكيم بنشماش تحمل رقم 40/020، والتي تتوفر جريدة “الصحافة” الإلكترونية على نسخة منها، يشتكون فيها من الإقصاء الممنهج الذي تطالهم من طرف إدارة مجلس المستشارين بخصوص التعاطي مع التدبير الإداري وكل ما يخص المجلس عموما، وكأنهم غير معنيين كشركاء في تدبير المؤسسة التشريعية.

واتهم رؤساء الفرق والمجموعات البرلمانية بمجلس المستشارين، حكيم بنشماش، باتخاذ قرارا فوقية تملى عليه من طرف مكتب المجلس دون أدنى استشارة، معتبرين أن المذكرة مجهولة التوقيع التي توصلت بها مديريات الفرق، إضافة إلى مشروع النظام الذي أبدوا في شأنه ملاحظاتهم في وقت سابق دون أدنى اهتمام، ومشيرين إلى أن هذه المقترحات لم يجدوا لها أثرا في المسودة الموجهة إلى مدراء الفرق في هذا الباب.

وطالب رؤساء الفرق والمجموعات البرلمانية بمجلس المستشارين، حكيم بنشماش، بوقف هذا العبث، الذي قالوا أنه تشتم منه رائحة التفصيل على المقاس والمحاباة والولاءات في كل الصلاحيات المفوضة بشكل عشوائي، وتعليق مخرجات مباراة المستشارين العامين، مطالبين برفع كل هذه القضايا الخلافية إلى اجتماع موسع مع رؤساء الفرق.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق
النشرة البريدية
إشترك في النشرة البريدية للتتوصل بأحر الأخبار ساخنة فور نشرها
error: Content is protected !!