بعد يومين من إنطلاق الحملة الوطنية للتلقيح.. تلقيح 70 ألف مغربي ضد فيروس كورونا المستجد

Journaliste
2021-01-30T16:07:45+01:00
الرئسيةسلايدرفي الواجهة
30 يناير 2021
بعد يومين من إنطلاق الحملة الوطنية للتلقيح.. تلقيح 70 ألف مغربي ضد فيروس كورونا المستجد

الصحافة _ الرباط

كشف مدير مديرية السكان بوزارة الصحة، عبد الحكيم يحيان، في تصريح للإذاعة الوطنية، أنه وبعد يومين من انطلاق الحملة الوطنية للتلقيح، تم تلقيح 70 ألف شخص ضد فيروس كورونا المستجد بمختلف جهات وأقاليم المملكة.

وانطلقت ليلة الخميس المنصرم، حملة التطعيم ضد فيروس كورونا في مختلف مدن ومناطق البلاد، وذلك عقب إعطاء الملك محمد السادس مساء الخميس بالقصر الملكي في فاس، انطلاقة «الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس كوفيد-19».

وأطلقت وزارة الصحة عملية التلقيح الجماعي بشكل متزامن في مختلف مناطق المغرب، والتي ستتم بصفة «تدريجية»، لتشمل أولا الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بمرض كوفيد-19، وهم مهنيو الصحة البالغون من العمر 40 سنة فما فوق، والسلطات العمومية، وقوات الجيش الملكي، ونساء ورجال التعليم الذين تصل أعمارهم إلى 45 سنة، بالإضافة إلى الأشخاص المسنين البالغين 75 سنة فما فوق. كما ستشمل هذه العملية، في مرحلة أولى، المناطق التي تعرف نسبا مرتفعة من حالات الإصابة بمرض كوفيد-19.

وقامت وزارة الصحة بتوزيع شحنات اللقاحات على مجموع جهات البلاد. وجرى تخصيص نوعين من وحدات التلقيح، الأولى متنقلة بحيث تنتقل للمؤسسات العمومية لتلقيح المعنيين وأيضا تتنقل للمناطق النائية، والثانية وحدات ثابتة يتنقل إليها المستفيدون من التلقيح.

وتتوقع وزارة الصحة إكمال حملة التلقيح خلال ثلاثة أشهر، لكن هذا يبقى رهينا بتلقي اللقاحات بشكل منتظم.

وأعلنت الرباط، في وقت سابق، أنها اقتنت 66 مليون جرعة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا لفائدة 33 مليون نسمة، ما سيمكن من تلقيح 80 في المائة من السكان. وكان المغرب قد تلقى شحنتين من اللقاح المضاد لفيروس كوفيد-19، الأولى عبارة عن مليوني جرعة من لقاح استرازينيكا، والثانية 500 ألف جرعة من اللقاح الصيني الذي تنتجه شركة سينوفارم. وينتظر أن يتلقى شحنات أخرى.

رابط مختصر

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق