الأمير هشام يخرج بتدوينة لاذعة حول اعتقال تلاميذ بسبب تدوينات وترديد أغاني: مهندسو هذه الاستراتيجية يضعون الملكية في مواجهة مع الشعب

Journaliste
الرئسيةسلايدرفي الواجهة
5 يناير 2020
الأمير هشام يخرج بتدوينة لاذعة حول اعتقال تلاميذ بسبب تدوينات وترديد أغاني: مهندسو هذه الاستراتيجية يضعون الملكية في مواجهة مع الشعب

الصحافة _ حكيم الزوهري

في خضم موجة الإعتقالات التي تطال عدد من الشباب المغاربة، سواء بسبب تدوينات أو فيديوهات غنائية، خرج الأمير مولاي هشام ابن عم الملك محمد السادس، بتدوينة لاذعة حذر فيها من وضع الملكية في مواجهة مع الشعب.

وقال الأمير هشام العلوي في تدوينة له على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إن “الحزن والدهشة هي المشاعر التي تغزو المرء أمام تعرض قاصرين مغاربة لم تتجاوز أعمارهم 18 ربيعا للسجن، بسبب تدوينات في شبكات التواصل الاجتماعي أو ترديد أغاني، وهي حالة أيوب محفوظ المحكوم في مكناس بثلاث سنوات، وحالة حمزة أسباعر بأربع سنوات في مدينة العيون”.

واعتبر الأمير أن الأحكام بسبب حرية التعبير تعد اعتداء، أما في حالة القاصرين فقط وصفها بالإعدام، في إشارة لحالات الاعتقال الجديدة التي تم تسجيلها في عدد من المدن المغربية.

ووصف الأمير مولاي هشام العلوي“محاكمة مواطنين لا يشكلون أي خطر على أمن البلاد بالازدواجية الغريبة في انتقاء الأحكام”، في مقابل ما وصفه بتغييب محاكمة قضايا الفساد التي هي سبب الاحتقان السياسي والاجتماعي الحالي، منهيا كلامه بالقول “متى ستتخلى الدولة عن هذه الظاهرة غير السليمة”.

ويذكر أن التلميذ أيوب محفوظ، اعتقل في مكناس نهايك شهر نونبر الماضي بسبب تدوينة له نقل فيها كلمات أغنية “عاش الشعب”، ليتم اعتقاله في نفس اليوم والحكم عليه منتصف شهر دجنبر الماضي بثلاث سنوات سجنا نافذا يقضيها في سجن تولال وغرامة ومصادرة هاتفه، كما حكم على التلميذ حمزة أسباعر بأربع سنوات بسبب كلمات أغنية نشرها على موقع يوتيوب.

رابط مختصر

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق