إسرائيل تحيي ذكرى وفاة الحسن الثاني.. هذا ما قالته عنه

23 يوليو 2019
إسرائيل تحيي ذكرى وفاة الحسن الثاني.. هذا ما قالته عنه
رابط مختصر

الصحافة _ وكالات

أحيت إسرائيل، الذكرى الـ 20 لوفاة ملك المغرب الراحل، الحسن الثاني، مشيدة خصوصًا بالدور الذي لعبه في التوصل لاتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل قبل 40 عامًا.

وكتبت صفحة “إسرائيل تتكلم بالعربية”، التابعة لوزارة الخارجية الإسرائيلية عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “في الذكرى ال20 لرحيل الملك الحسن الثاني ملك المغرب بقيت مساعي الملك حسن الثاني ملك المغرب السلمية محفورة في الذاكرة الإسرائيلية”.

وأشارت خصوصًا إلى أنه “اعتمد لغة الحوار والاعتدال كما سهل في إعداد الظروف للقاءات بين مصريين واسرائيليين مهدت لاتفاقية كامب ديفيد بين مصر واسرائيل عام 1979 إضافة إلى تشجيع المفاوضات السلمية بين الفلسطينيين والإسرائيليين”.

وتابعت: “لا تخفى عن الأنظار العلاقات المميزة القائمة بين شرائح كبيرة من الشعب الإسرائيلي سيما من منشأ مغربي والشعب المغربي تمتد جذورها بعيدًا في التاريخ”.

إذ قالت: “كانت الجالية اليهودية في المغرب أكبر جالية يهودية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يفوق تعدادها ربع مليون نسمة حتى منتصف القرن العشرين. وكفلت المغرب لأبنائها المولودين في المغرب كغيرهم من المغاربة الجنسية المغربية على مدى الحياة”.

وأوضحت أنه “تقديرًا لهذه الشخصية الفذة شيد اليهود المغاربة في إسرائيل نصبًا تذكاريًا في مدينة بيتاح تكفا وشارعًا رئيسيًا في بلدة كريات عكرون (في الصورة) يحملان اسم الملك الحسن الثاني، كما اطلق اسمه على كورنيش في مدينة كريات جات وحديقة في اشدود رمزًا للتقدير والصداقة الأخوية وفترة حكمه التي تميزت بالتسامح تجاه اليهود”.

وختمت بالإشارة إلى أن “الثقافة المغربية حية وبارزة في إسرائيل ويمكن إيجاد مأكولات مغربية في الأسواق والمطاعم الإسرائيلية وموسيقى مغربية في قنوات الإذاعة ومهرجانات موسيقية يغني فيها مطربون ومطربات إسرائيليون باللغة المغربية”.

يذكر أن الملك الراحل، اتخذ في عام 1986 خطوة جريئة بدعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك شيمون بيريز.

وعقب التوقيع على إعلان المبادئ الفلسطينية – الإسرائيلية في سبتمبر 1993، سارع المغرب إلى تفعيل إقامة روابط مع إسرائيل على مستوى مكاتب الاتصال الثنائية (سبتمبر 1994) حتى يتسنى للجالية المغربية اليهودية بإسرائيل التواصل مع وطنها الأم.

لكن هذه المكاتب أغلقت في عام 2000 تزامنًا مع الانتفاضة الفلسطينية الثانية.

وفي مارس 2015، سمحت الرقابة العسكرية الإسرائيلية بنشر التفاصيل الكاملة عن العلاقات السرية بين “الموساد” والمغرب، التي بدأت في أوائل الستينيات من القرن العشرين، على خلفية طلب المغرب من إسرائيل تقديم المساعدة للمغاربة في تصفية المعارض المغربي المشهور، المهدي بن برقة.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق
error: Content is protected !!