إستنفار غير مسبوق بالسفارة الإماراتية بالرباط.. هكذا تسببت المكالمة الهاتفية بين الملك وبن زايد في إعفاء بوسلهام الرجل الأول بالسفارة والإطاحة بمسؤولين كبار شنوا حملات تستهدف مقدسات وثوابت الدولة المغربية

2019-07-24T09:03:21+01:00
2019-07-24T14:44:58+01:00
الشرق الأوسطسلايدرسياسة
24 يوليو 2019
إستنفار غير مسبوق بالسفارة الإماراتية بالرباط.. هكذا تسببت المكالمة الهاتفية بين الملك وبن زايد في إعفاء بوسلهام الرجل الأول بالسفارة والإطاحة بمسؤولين كبار شنوا حملات تستهدف مقدسات وثوابت الدولة المغربية
رابط مختصر

الصٌَحافة _ سعيد بلخريبشيا

بعد ثلاثة أشهر من الغياب الغامض للسفير الإماراتي بالمغرب، سيعود علي سالم الكعبي إلى مكتبه بالعاصمة الرباط «قريبا».

وأفادت يومية “أخبار اليوم” ضمن عددها ليوم الأربعاء 24 يوليوز الجاري، أن الاتصال الهاتفي الذي حرصت أبوظبي على إعلانه، بين الملك محمد السادس وولي العهد الإماراتي، محمد بن زايد، مستهل شهر يوليوز الجاري، يندرج في إطار عودة مكثفة للاتصالات الرسمية بين البلدين، بعد “ترتيبات” همّت النقط الخلافية.

وحسب نفس المصدر، فإن هذه الترتيبات تهم فريق السفارة بالمغرب، دون أن يشمل التغيير السفير الذي يرجح أن يعود إلى منصبه، فيما يرجح أن تخلو العلاقات الثنائية مستقبلا من أي تدخل في الشؤون الداخلية للمغرب، من بوابة محاربة الإسلاميين.

وفي ذات السياق، كشف مصدر موثوق لجريدة “الصٌَحافة” الإلكترونية، فإن حالة إستنفار قصوى تشهدها سفارة الإمارات العربية المتحدة بالرباط، ترقبا لقرارات الإعفاء التي ستطال عدد من المسؤولين الدبلوماسيين، خصوصا منهم الذين يشرفون على قطب الإعلام والتواصل، والذين كانوا قد دخلوا في حروبا صامتة ضدٌ بعض مؤسسات الدولة، وتوجيه مؤسسات إعلامية بعينها لخدمة أجندات تستهد ثوابت ومقدسات الدولة المغربية.

وذكر نفس المصدر، أن من بين من سيشمله قرار الإعفاء المغربي محمد أيت بوسلهام “الرجل النافذ” داخل سفارة الإمارات العربية المتحدة بالرباط، وهو الذراع الإعلامية للسفير الإماراتي علي سالم الكعبي، والذي تثبث تورطه في شن حملة إعلامية شعواء ضد الدولة المغربية، من خلال رصده لميزانية بمئات ملايين الدراهم لمواقع وجرائد إعلامية مغربية لمهاجمة حزب العدالة والتنمية، وإستهداف بعض رموز وثوابت الدولة المغربية، والتدخل في الشؤون السياسية والدبلوماسية للبلاد، تلبية لرغبات “أسياده الإماراتيين”.

وعقب مغادرة السفير الإماراتي للأراضي المغربية بـ”قرار سيادي” من بلاده، كان صحفيون مغاربة تلقوا إتصالات من محمد آيت بوسلهام يطلب منهم عدم الخوض في قضية مغادرة السفير الإماراتي للمغرب، ونشر تكذيب للواقعة بكونها غير صحيحة وأن السفير علي سالم الكعبي لم يتلقى أي استدعاء أو ما وصف بـ”طلب سيادي مستعجل” لمغادرة البلاد، وانخرطت مؤسسات إعلامية انخرطت في الحملة الإماراتية بعد توصلها بعمولات مالية كبيرة تحت غطاء الإشهار.

ولعل بداية الخلاف بين الرباط وأبوظبي كان الموقف من حصار قطر، حيث رفضت الرباط الاصطفاف خلف محور السعودية الإمارات، لتبدأ بعدها سلسلة من المشاكل، وتطفو على السطح تناقضات في السياسة الخارجية والداخلية على حد سواء. هذا الأمر جعل العاهل المغربي يعلن في القمة الأفريقية الأوروبية الأولى بمصر، أن هناك بلادا عربية تتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية أخرى وتهدد استقرارها، وهو ما نظر إليه على أنه رسالة موجهة للإمارات والسعودية على حدا سواء.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق
error: Content is protected !!